23 يناير، 2021

حزب سوريا المستقبل يقيم ندوة سياسية في مدينة منبج

حزب سوريا المستقبل يقيم ندوة سياسية في مدينة منبج
بحضور قيادات مجلس منبج العسكري، وعدد من المثقفين والسياسيين والإدارة المدنية في مدينة منبج وريفها، أقام حزب سوريا المستقبل محاضرة حول تقييم
الوضع السياسي لعام 2020 في مدينة منبج، ألقاها مستشار حزب سوريا المستقبل فرع منبج (جاهد).
وقد تطرق فيها إلى الاتفاقات والمؤامرات الدولية على الشمال السوري، حيث ذكر في كلمته بأن : هذه المؤامرات التي تستهدف مشروع الأمة الديمقراطية ،والأدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وكانت نتائج هذه المؤمرات الدولية، هي استمرار جيش الأحتلال التركي بممارساته الممنهجة
والهجمات الأخيرة التي تشهدها بلدة عين عيسى، حيث تم التطرق للأتفاقيات الدولية و المفاوضات الروسية التركية.

و عن ممارسات الاحتلال التركي ذكر قائلا : وبعد تحرير مناطقنا بدأت تركيا تشعر بالخطر من مشروع الأمة الديمقراطية،فبدأت بدعم المرتزقة في مناطق درع الفرات واحتلت الباب وجرابلس، وبعدها في غصن الزيتون واحتلال عفرين، ومن ثم نبع السلام واحتلال تل ابيض ورأس العين.
كما أضاف ” جاهد ” إلى كلمته : فواجبنا بين جماهيرنا هو تنظيم شعبنا ، وأما القوات العسكرية فيجب أن تكون دائماً على أهبة الاستعداد والجاهزية، وعلى كل واحداً منا أن يلعب دوره بالشكل الصحيح،سواءً كان سياسياً أو عسكرياً او دبلوماسياً… فأعتمادنا في الدرجة الأولى مبني على إرادة الشعب. والتحضير لحرب أو ثورة شعبية، ولا نترك القوات العسكرية في الخطوط الأمامية لوحدهم، فيجب أن يكون التلاحم موجود بين الشعب وقواته العسكرية.

فيجب علينا التكاتف مع قواتنا ،ولا نكتفي بالدفاع فقط
لأن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم وتحرير مناطقنا والأعتماد على ذاتنا،
لأن مشروعنا(الأمة الديمقراطية)مشروع خالي من الأمراض السياسية المسماة بالشرق الأوسط، فهو مشروع يحفظ حقوق كافة أطياف ومكونات المجتمع.

و في ختام كلمته قال : ومرة أخرى أتمنى أن يكون عام 2021 عام النجاح والأنتصارت والسلام والمحبة لكل السوريين، وبدون شك
نتمنى بأن نكون طرف في وقف إراقة دماء السوريين
في المنطقة بشكل عام. ومن أجل الوصول إلى هذا الأمل، يجب علينا أن نناضل ونتكاتف، وعلى هذا الأساس أتمنى النجاح والتوفيق للجميع

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري