26 أكتوبر، 2020

مقاتل من بلدي مسيرة نضال من سجون تنظيم داعش الإرهابي نحو صفوف الثورة

مقاتل من بلدي
مسيرة نضال من سجون تنظيم داعش الإرهابي نحو صفوف الثورة

الاسم : محمد كوك
الحركي : يلماز عرب
من أبناء مدينة منبج عام 1990 بدأ حياته التعليمية في مدرسة البيرم للصف البكلوريا وحاز على الشهادة الثانوية والتحق بالخدمة الإلزامية لدى النظام عام 2009 ومن ثم بعدها توجه إلى لبنان للعمل هناك و مساعدة أهله في أعمال عدة، منها أعمال البناء و الكهرباء، ومن ثم عاد إلى سورية مجددا. وفي مطلع عام 2011 واندلاع الثورة السورية إلتحق المقاتل محمد بكتائب الجيش الحر ومحاربة النظام، في الرقة والطبقة وسد تشرين ومناطق في ريف حلب الشمالي، مثل عندان وحريتان، ليقاتل تحت راية أحرار سورية. وفي الوقت الذي سيطر فيه تنظيم داعش الإرهابي على مدينة منبج تم اعتقال محمد في سجون داعش لمدة 4 أشهر، عان الكثير من ظلم وتعذيب داخل السجن، ليخرج وفي نفسه الثأر، لنفسه ولأبناء شعبه من ظلم الإرهاب، الذي كان يمارسه داعش بحق المدنيين. و بعدها عاد محمد إلى ساحات القتال عن طريق الشهيد عبد الستار الجادر، تحت مسمى “تجمع كتائب فرات جرابلس” في البياضية، و يقاتل ضد التنظيم الإرهابي داعش. وبسبب قلة الإمكانيات كان هو وأصحابه مضطرين إلى الانسحاب إلى منطقة أعزاز. و مع توقيع الاتفاقية الدولية لمحاربة داعش، عاد مشاركا في حملة تحرير مدينة كوباني، وصولاً إلى سد تشرين، ويرابط في منطقة البياضية. وبدأ حملة تحرير خط الساجور وإعلان تشكيل مجلس جرابلس العسكري، كان من مؤسسي مجلس جرابلس العسكري بقيادة الشهيد البطل عبدالستار الجادر. و من ثم خضع محمد كوك لدورة تدريبية في أكاديمية الشهيدة كوجرين، وبعد تخرجه من الدورة وتطوير فكره السياسي والعسكري عاد مشاركاً في حملة تحرير مدينة الطبقة والرقة ومنها إلى أكاديمية الشهيدة كوجرين، كمدرب داخل الأكاديمية لمدة سنتين. و بعد أن أتم مهمته بنجاح ضمن الأكاديمية انتقل إلى مكتب التدريب العسكري من ضمن مكاتب المجلس العسكري، وعضواً في لجنة التدريب. وخضع محمد مجدداً إلى دورة تدريبة في أكاديمية الشهيد جوان عرب. وبعد سنوات من النضال ضد الارهاب وبمسيرة حافلة بالإنجازات والانتصارات لايزال محمد الذي وصل إلى مرتبة قيادي و مدرب عسكري يواصل كفاحه ونضاله و أعماله ضمن صفوف الثورة . ويؤكد القيادي محمد كوك على فضل الشهداء الحرية، واستأثر في نفسه جميع الشهداء وخصوصاً صديقه الشهيد عبدالستار الجادر الذي كان لاستشهاده وقع كبير في نفس محمد. وأخيراً تمنى الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والأمن والأمان لبلده وشعبه.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري