26 أكتوبر، 2020

مقاتل من بلدي أسامة عمر الحسين

أحد مقاتلين مجلس منبج العسكري من قرية حسن آغا التابعة لمدينة منبج من مواليد 1999 أسامة دخل الدراسة ودرس إلى الصف السادس وبعد ترك الدراسة ذهب إلى العمل في ألأراضي الزراعية وعمل فيها مزارعاً لمساعدة أهله في اوضاع المعيشة بسبب الظروف المادية،وفي عام 2012 منذ اندلاع الثورة السورية وعند دخول فصائل وكتائب المعارضة مدينة منبج وبعد ان تمركزت الفصائل في المدينة وبدأ النهب والخطف وسرقة ممتلكات الاهالي بحجة عملاء لنظام السوري وفي عام 2014 عند دخول عند تنظيم داعش ألارهابي إلى مدينة منبج لم تكن الفصائل قادرة على حماية مدينة منبج وسيطرة على المدينة وزرعو الرعب والخوف في قلوب ألاهالي وقطع الرؤوس والايادي والجلد ويذكر أسامة كانت ألاهالي تتجاهلهم ورغم ذلك لم يسلم أحد من شرهم
وفي عام 2016 عندما أعلنَتْ قوات مجلس منبج العسكري بدأ حملة تحرير منبج سارع أسامة مع اثنين من أخوته وانضم إلى صفوف مجلس منبج العسكري وشارك في حملة تحرير مدينة منبج من رجس داعش وبعد انتهاء الحملة خضع المقاتل أسامة إلى دورة تدريبية في أكاديمية الشهيد فيصل إبو ليلى لتلقي الدورس السياسية والعسكرية وبعد انتهاء الدورة شارك أسامة مع باقي رفاقه في حملة تحرير بلدة العريمة وصلولاً إلى دير الزور الباغوز
وعندما أعلن مجلس منبج العسكري أعادة تشكيل هيكلية نظام أفواج مجلس منبج العسكري أنظم المقاتل أسامة إلى الفوج ألاول فوج الشهيد عدنان أبو امجد وخضع لدورة تدريبية في أكاديمية الشهيد يكتا لتدريب ألافواج العسكرية وتلقى المقاتل أسامة عدة دورس سياسية وعسكرية وتدريب على كافة أنواع ألأسلحة
ويذكر لنا المقاتل أسامة من أكثر المواقف المؤثرة أثناء الحملات أصيب رفيقي في حملة تحرير الرقة ومن ذلك الوقت زادت لدي العزيمة والأصرار على الأنتقام لرفاقه الشهداء والجرحى وتحقيق أهدافهم
هذا ولا يزال المقاتل أسامة مرابط على جبهات مدينة منبج لحمايتها من كافة التهدايدات الداخلية والخارجية

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري