27 سبتمبر، 2020

انشقاق أحد عناصر مرتزقة درع الفرات وتسليم نفسه لمجلس منبج العسكري

لايزال مرتزقة درع الفرات و قادتهم يمارسون الكذب والخداع عبر إغراء الّشباب، وضمهم إلى صفوفهم. وهذه المرة وقع الشاب “عزالدين علي الجاسم”ضحية كذبه
حيث أراد الشاب السفر إلى تركيا للعمل هناك. ولكن مرتزقة مايسمى ب( فرقة السلطان مراد) التابعين لدرع الفرات، قاموا بخداعه بأنه لا يستطيع الدخول إلى تركيا إلا إذا كان عسكرياً منتسبا لهم، ووعدوه بإدخاله الى تركيا. و على هذا الأساس تم استدراجه بين فصائلهم مدة أربعة أشهر، ولم يفوا بوعدهم. وأثناء تواجده معهم كان يرى بأم عينه الفوضى العارمة بين صفوفهم، إلى جانب همجيتهم في التعامل مع المدنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم. مما دفع به اتخاذ القرار بالرجوع إلى مدينته منبج. إلا إن قادة المرتزقة قاموا بتخويفه بقولهم” إن عدت إلى منبج سيحكمونك مدة عشر سنوات على الأقل لأنك أصبحت عسكريا معنا، وأصبحت معروفاً لدى الجميع، لكن الشاب لم يقتنع، فقام بالتنسيق مع الجهات المعنية التابعة لمجلس منبج العسكري، وعاد أدراجه إلى منبج حيث قام بتسليم نفسه إلى مجلس منبج العسكري
فقام المجلس العسكري باتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة، ومن ثم تم استدعاء ذويه وتسليم الشاب لهم

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري