11 أغسطس، 2020

مقاتل من بلدي : يوسف محمد..

قصة مقاتل شارك في هزيمة داعش انتقاماً لخاله ورفاقه الشهداء
المقاتل في قوات مجلس منبج العسكري يوسف محمد حمادة من مواليد منبج 1996، درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدينة منبج، وترك المدرسة بعد اندلاع الأزمة السورية ودخول الفصائل المسلحة إلى منبج وما رافقها من سوء الأوضاع الأمنية والاقتصادية.
بدأ بعدها العمل مع والده في فرن للخبز، وضل يعمل مدة ثلاث سنوات وهو يعيل عائلته، متحاشياً التعامل مع تلك الفصائل المسلحة المسيطرة على مدينته، ولكن الأمور لم تبقى كما هي وازدادت سوءً بعد سيطرة تنظيم داعش على مدينة منبج في عام 2014 وعليه بدأت الضغوطات تزداد على يوسف وعائلته وكافة المواطنين من قبل عناصر داعش.
يقول يوسف بأن تنظيم داعش أقدموا على اعتقال كل من شقيقه وخاله، واستولوا على ممتلكاتهم بالإضافة إل فرن الخبز التي كانت مصدر رزقهم، وبعد أشهر من التعذيب والسجن أقدم التنظيم على إعدام خاله، وأفرجوا عن شقيقه بعدها، ومن حينها عاهد يوسف نفسه بالانتقام.
وسنحت الفرصة ليوسف عندما أطلق المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها وقوات سوريا الديمقراطية حملة تحرير منبج من داعش، حينها توجه يوسف مع أهله عن طريق بعض المهربين للخروج من المدينة والتوجه صوب المناطق المحررة، وهناك انضم مع أخوته وبعض رفاقه من منبج إلى صفوف مجلس منبج العسكري للمشاركة في تحرير مدينتهم والانتقام لأهلهم من داعش.
بعد تلقي تدريبات عسكرية مكثفة شارك يوسف في معارك تحرير مدينة منبج وريفها، وضل مرابطاً في جبهات القتال حتى تحرير المدينة والمدنيين، ليعود مع عائلته إلى منزلهم بعد تحريرها.
لم يكتفي يوسف بهذا فقط، حيث عاهد بمواصلة القتال حتى هزيمة داعش، وعليه شارك مع مقاتلي المجلس في حملات تحرير مدينتي الطبقة والرقة، وفي تلك المعارك استشهد عدد من أقارب ورفاق يوسف، الأمر الذي زاد لديه العزيمة والإصرار على متابعة القتال والانتقام لكافة رفاقه الشهداء.
ليتخذ القرار بالمشاركة في معركة هزيمة داعش في معقلها الأخير بريف دير الزور، وواصل القتال ولم يعد إلى منزله حتى القضاء على داعش في بلدة الباغوز، وإعلان الانتصار على التنظيم الإرهابي.
ليعود يوسف وباقي رفاقه في المجلس إلى مدينتهم وهم رافعين رايات النصر، وليواصلوا بعدها الدفاع عن مدينتهم والانضمام إلى المزيد من الدورات التدريبية العسكرية والفكرية في أكاديميات مجلس منبج العسكري، ولازال يوسف مرابطاً في خطوط الجبهات لحماية أهله وشعبه في مدينة منبج من كافة التهديدات الخارجية والداخلية.
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري