4 يوليو، 2020

أهالي مدينة منبج يشيعونه جثمان الشهيدة ” زهية بركل محمد  ” لقوى الأمن الداخلي

شييع المئات من أهالي مدينة منبج والمؤسسات العسكرية والمدنية جثمان الشهيدة “زهية بركل”  التي استشهدت نتيجة انفجار لغم زرعته الخلايا الإرهابية التابعة للاستخبارات التركية(ميت)عند دوار الشهداء في مدينة منبج حيث انطلق موكب التشييع من أمام مشفى الفرات في مدينة منبج في تمام الساعه6 مساءً، وتوجه إلى مزار الشهداء وسط الهتافات التي تمجدالشهداء.حيث بدأت المراسيم بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً واحتراما لأرواح الشهداء تلاها عرض عسكري

قدمه قوى الأمن الداخلي،  وبعدهاألقيت كلمة باسم قوى الأمن الداخلي ألقتها العضوة في الأمن الداخلي  “ازدهار إبراهيم ” حيثقالت فيها : إننا في قوى الأمن الداخلي في مدينة منبج نعزي أنفسنا اولاً، كما نعزي عوائل الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم لكي ننعم بالحرية والكرامة. كما أضافت إلى كلمتها :  هؤلاء هم الذين ناضلوا وقدموا لهذا الوطن هم قدوتنا وقادتنا المعنويون ونحن على دربهم سائرون إن أيدي الغدر والإرهاب قد طالت اليوم رفيقتنا”زهية بركل” التي كانت تقوم بواجبهاالذي أقسمت عليه وهوحماية الشعب وحماية المدينة وأثناء قيامها بواجبها.  هاهي بنت مدينتنا “زهية بركل” قد حققت عدة إنجازات خلال مسيرتها في مجال حماية المرأة والأهالي في منبج، ارادت فهم معنى حرية المرأة التي طالما عانت من ظلم داعش والأنظمة الدكتاتورية حيث كانت دائما متعطشةللوصول إلى جوهر مفهوم حرية المرأة والشعب وإنها الآن قد التحقت بقوافل الشهداء

كما أكدت ازدهار ابراهيم في ختام كلمتها قائلة : نؤكد نحن في قوى الأمن الداخلي إننا لانقبل بأي تهديد كان سوى الاستمرار في الحياة الحرة.  كما ندين ونستنكر هذا العمل الجبان، الذي حاول استهداف المدنيين، كما ندين العمل الارهابي الذي قامت به الدولة التركية بقصفها إحدى قرى كوباني و استهدافها لمنزل مدني، واننا سائرون على درب شهداءنا

تلاها  كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها (وردة الأحمد)

بعدها تم تسليم وثيقة الشهادة لعائلة الشهيدة

لتوارى الشهيدة الثرى وسط زغاريد الأمهات والهتافات التي تمجد الشهيد

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري