23 سبتمبر، 2020

مظاهرة حاشدة في منبج رفضا لهجمات وجرائم الاحتلال التركي

خرج اليوم المئات من أهالي مدينة منبج والمؤسسات المدنية الديمقراطية لمدينة منبج في مظاهرة حاشدو رفضاً للإعتداءات التركية وهجماتها في سوريا والعراق وليبيا،
حيث تجمع الأهالي بجانب دوار الميزان في المدينة. وانطلقت المسيرة وسط ترديد الشعارات التي تندد بالتدخل التركي والتجاوزات والهجمات التي ترتكبها مع ومرتزقتها، كما رفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات “قلوبنا تنبض مع الشعب في سوريا والعراق وليبيا، لأن كل ما تتعرض له من هجمات هي اعتداء علينا”.
وعند الوصول الى الساحة العامة في مركز المدينة بدأت الفعاليات بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء
ثم ألقي بيان بإسم الشبيبة الثورية جاء فيها” في ظل الإعتداءات الاخيرة التي تمارسها الدولة التركية العثمانية من قصف وإرهاب واعتداء على كل من سوريا والعراق وليبيا وخاصة في مخيم مخمور الذي يسكنه عدد كبير من النازحين هذا الاعتداء الذي يستهدف إرادة الشعوب الحرة التي طالما قاومت وقدمت أعدادا كبيرة من الشهداء ليطهروا أرضهم من دنس الدولة العثمانية التي تعمل جاهدة على إعادة امجادها الاستبدادية في تدمير وصهر الشعوب الحرة وتجزئتها، ضاربة بذلك القوانين والمواثيق الدولية بعرض الحائط ،وبدورنا هنا ندعو المجتمع الدولي الذي يشارك الدولة التركية في إرهابها عبر صمته وسكوته عن هذه الانتهاكات وردع الدولة التركية عن مثل هذه الأعمال الإجرامية. فإما أن يكون لهم موقفا إيجابيا، فصمتهاً لا تزيد تركيا إلا مزيدا من ممارسة كافة أنواع الإرهاب من سلب ونهب واغتصاب، كما هو الحال في عفرين المحتلة. فإننا وعلى هذا الاساس لانصدر هذا البيان من منطلق الضعف والترجي للمجتمع الدولي، ولا للتركي المحتل الذي هو أداة بيد شركائهِ الذين يدفعون به إلى مثل هذه ألاعمال كروسيا واميركا اللتان تلعبان دورا رئيسياً في هذا المجال. فجميع هذه الدول تتفق مع بعضها البعض في محاربة المشروع التحرري الثوري الذي يرفض كل أشكال حكم الاستبداد الذي تمارسه الدول الرأسمالية التي تهدف دائما الى إخضاع الشعوب الحرة الى العبودية، وهذا مانرفضه رفضا قاطعا ونحن الآن أقوى من السابق، ولدينا القدرة الكاملة على دحر ومقاومة الاحتلال.
وإنِّ مصدر هذه القوة هي المرأة والشبيبة لأن عنفوان المرأة وعزيمة الشبيبة وتوجههما نحو الحرية جعلهم قوة ضاربة لايستهان بها وتسحق كل ما يقف في وجهها ووصولها نحو مجتمع حر. تسوده العدالة الاجتماعية وشعاره الأخلاق.
مرة أخرى باسم شعبنا الحر في منبج وريفها نعلن رفضنا القاطع لأي اعتداء خارجي على شعبنا خاصةً وشعوب الشرق الأوسط عامةً لأنه شعب يعشق الحرية، ومن يعشق الحرية سوف يحرق بناء العبوديه”.
واختتمت المظاهرة بترديد الشعارات التي تندد بالعدوان التركي.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري