23 أكتوبر، 2020

مقاتل من بلدي صادق مسلم.. من مؤسسي مجلس منبج العسكري والمشاركَ في كافّةِ معارك هزيمة داعش

بعد ازدياد هجمات المجموعات المرتزقة على مناطق شمال سوريا بادر للانضمام إلى الثّورةِ في شمال وشرق سوريّا منذ انطلاقتها عام 2012، ليشاركَ في الدفاع عن أرضه وشعبه، ضمن صفوف مجلس منبج العسكريّ، وشارك في كافّة معارك هزيمة داعش للانتقام لرفيقه الشهيد.
المقاتل صادق مسلم من مواليد قرية طفشو 1986 التابعة لمدينة كوباني، أتم دراسته الابتدائية في مدرسة القرية، وترك المدرسة بسبب الظروف المادية، وبدأ العمل في الأراضي الزراعية مع أهله.
وحين انطلقت الثورة السورية كان صادق قد بلغ الـ 25 من العمر، وفي عام 2012 ومع انطلاقة ثورة شمال وشرق سوريا ومن ثم تعرضها للكثير من الهجمات على يد المجموعات المرتزقة المختلفة والتي كان آخرها مرتزقة داعش، بادر صادق منذ البداية للانضمام إلى هذه الثورة بهدف تحرير الأرض والشّعب من المجموعات الإرهابية والمرتزقة التي سيطرت على منطقته وباتت تمارس الظلم والانتهاكات بحق الشعب، فشارك في القتال ضد المجموعاتِ المرتزقة في عدة مناطق شمال سوريا من عفرين وحلب والشهباء، وكان من أوائل من انضمّوا إلى المقاتلين الذين وقفوا بوجه ظلم داعش، ولهذا الهدف انتقل إلى كوباني أثناء خوض وحدات حماية الشعب المعارك ضد هجمات داعش، وشارك في معارك التصدي وتحرير كوباني وتحرير صرين وسد تشرين من داعش.
ولدى الإعلان عن تشكيل قوات مجلس منبج العسكري عام 2016 بادر للانضمام إليها، لذا يعتبر صادق من مؤسسي المجلس مع باقي قاداتها، وشارك بعدها في معارك تحرير منبج وريفها من يد داعش، ولعب دوراً رياديا في تحرير منبج بجانب مقاتلي المجلس العسكري.
ويعرف صادق بين رفاقه بتحليه بالشخصيّة القيادية، وروحه الفدائية، لذا تأثر الكثير من الشّباب بتلك الشخصيّة المناضلة، وانضمّوا إلى مجموعته ضمن قوات مجلس منبج العسكري، وشاركوا معه في معارك تحرير باقي شمال وشرق سوريّا من تنظيم داعش.
يقول صادق :” إن من أكثر المواقف التي تأثرت بها ولا أستطيع نسيانها هي استشهاد رفيقي “عبدو دوشكا” والذي استشهد بتاريخ 9 نيسان 2015 بمنطقة صرين جنوبي مقاطعة كوباني اثناء انفجار لغم أرضي به كانت داعش قد زرعتها في المنطقة، ومن حينها عاهدت نفسي والشهيد على الانتقام له وعدم الوقوف حتى هزيمة داعش والقضاء عليه”.
وبعد تحرير مدينة منبج انضم صادق إلى عدة دورات تدريبية عسكرية وفكرية في الأكاديميات التي افتتحها مجلس منبج العسكري.
وبعد اكتسابه الكثير من الخبرات القتالية شارك صادق مع باقي رفاقه المقاتلين في قوات مجلس منبج العسكري في معارك تحرير الرقة والطبقة، ليتجهوا بعدها صوب دير الزور وقتال داعش حتى إيصاله إلى معقله الأخير في بلدة الباغوز، ولعبوا دوراً بارزا في تحريرها والقضاء على داعش عسكريا، وبذلك يكون صادق ورفاقه قد وفوا بالعهد لرفاقهم الشهداء وانتقموا لهم.
ثم عاد صادق وباقي مقاتلي المجلس إلى منبج ليواصلوا فيها حماية المدينة وريفها المحرر من كافة التهديدات الخارجية والداخلية، وحماية المكتسبات التي تحققت بتضحيات الشهداء.
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري