2 يونيو، 2020

مقاتل من بلدي المقاتل حسن أحمد… أجبرته جرائم داعش على النزوح وعاد مشاركاً في كافة حملات هزيمته

لم يحتمل مايتعرض له أهالي منطقته من ظلم وجرائم داعش، فخرج من المنطقة صوب تركيا، وبعد انطلاقة حملة تحرير كوباني وشمال وشرق سوريا عامة من تنظيم داعش عاد وشارك في كافة معارك التحرير، ولازال يواصل الدفاع عن المناطق المحررة.
المقاتل حسن علي أحمد من مواليد قرية الجعدة 1995 التابعة لناحية صرين في إقليم الفرات، درس في مدرسة قريته حتى صف التاسع الإعدادي، ليترك الدراسة بعدها ويعمل في الزراعة مع والده لإعالة عائلته.
وبعد اندلاع الثورة في سوريا وسيطرة المجموعات المسلحة التي كانت تطلق على نفسها “الجيش الحر” عام 2012 على قريته والمنطقة، عاني الأهالي من انتهاكات تلك المجموعات التي بدأت بالنهب والخطف وفرض الضرائب على الأهالي والمزارعين، وبعدها ازدادت الأمور سوءاً بسيطرة تنظيم داعش الإرهابي على منطقة صرين وريفها، لتمارس داعش كافة أنواع الظلم بحق الأهالي وتقتل الناس بأسباب واهية، الأمر الذي لم يعد يحتمله حسن، فقرر الخروج من المناطق التي تسيطر عليها داعش، ولم يكن هناك طريق للخروج من المنطقة سوى التوجه صوب تركيا فهي البوابة الوحيدة المفتوحة مع داعش.
بقي حسن في تركيا مدة عامين كان يعمل هناك عدة أعمال ليعيل بها نفسه، وحين بدأت حملة تحرير كوباني من تنظيم داعش سارع حسن للعودة إلى سوريا وشارك بجانب وحدات حماية الشعب والمرأة في معارك تحرير ريف كوباني وصولاً إلى تحرير بلدته صرين وقريته، ليشارك بعدها في معركة تحرير سد تشرين من يد داعش.
ولدى الإعلان عن تشكيل مجلس منبج العسكري ضمن استعدادات إطلاق حملة تحرير منبج انضم حسن علي إلى المجلس العسكري وشارك ضمن صفوفه في حملة تحرير ريف منبج، وشارك في حملة الشهيد فيصل أبو ليلى لتحرير مدينة منبج.
يقول حسن أن أكثر المواقف التي أثرت به وجعلته يصر على مواصلة القتال ضد داعش حتى النهاية هي استشهاد أعز رفاقه وهو الشهيد “محمد الجاسم” في معركة تحرير مدينة منبج حيث انفجر أحد الألغام به حين كان جاسم يشارك في تمشيط الأحياء المحررة لإزالة الألغام التي زرعها داعش. ليجدد بعدها حسن العهد لرفيقه وكافة الشهداء بالانتقام، وعليه شارك في كافة حملات تحرير شمال وشرق سوريا من داعش، فبعد منبج توجه إلى الطبقة ثم الرقة ومنها إلى دير الزور آخر معاقل داعش.
وبعد القضاء على داعش عاد حسن إلى مدينة منبج ليواصل مهامه في الدفاع عنها، ولتطوير قدراته القتالية والفكرية انضم حسن إلى عدة تدريبات في الأكاديميات العسكرية والفكرية التي افتتحه مجلس منبج العسكري.
هذا ولازال حسن علي أحمد يرابط في الجبهات لحماية الأرض التي تحررت بدماء رفاقه الشهداء.
وفي ختام حديثه جدد حسن العهد بمواصلة النضال والمقاومة على نهج الشهداء وحماية أرضهم وأهلهم من كافة المخاطر التي تهدد المنطقة.
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري