2 يونيو، 2020

مقاتل من بلدي المقاتل محمد ظريف… انضم مع أخوته للمجلس العسكري للانتقام لذويهم الذين قتلوا على يد داعش

المقاتل في مجلس منبج العسكري “محمد جمعة ظريف” انضم مع أخوته إلى صفوف المجلس لتحرير مدينتهم والانتقام لأهلهم وذويهم الذين فقدوا حياتهم وتعرضوا للظلم على يد تنظيم داعش الإرهابي.
المقاتل (ظريف) ينحدر من عائلة وطنية من مواليد مدينة منبج عام 1999،ترك دراسته في وقت مبكر ليعمل ويعيل عائلته، وعمل في حياته المدنية مع أخوته في التجارة وكانت أعمالهم تسير بشكل جيد، ولكن انقلبت الأمور وساءت الأوضاع مع دخول تنظيم داعش الإرهابي إلى مدينته مدينه منبج، حيث باتوا يفرضون الضرائب على الأهالي وكل من يعمل في التجارة وغيرها، ولم يسمحوا لأحد بالخروج والدخول إلى منبج، بالإضافة إلى حالات الخطف والقتل والذبح التي باتت تشهدها منبج بشكل شبه يومي.
حاول محمد ظريف مع إخوته الابتعاد وتحاشي الاحتكاك مع داعش قدر المستطاع، ولكن التنظيم لم يكن يتركهم بحالهم حيث كانوا يداهمون منازلهم ومنازل ذويهم وأقاربهم بحجج واهية لبث الرعب في قلوبهم، وفي إحدى المرات أقدم التنظيم على خطف اثنين من أبناء عمة محمد ظريف بتهمة التعامل مع قوات سوريا الديمقراطية وحكم عليهما “بالقصاص” ظلماً وعدواناً وأقدم التنظيم على قتل الأخوين.
هذه الجريمة التي ارتكبها التنظيم بحق أولاد عمة ظريف دفعه مع أخوته ليسارعوا في الانضمام إلى مجلس منبج العسكري أثناء إطلاقه لحملة تحرير المدينة من يد داعش، وشارك ظريف مع اثنين من أخوته في معارك تحرير المنطقة من داعش، وانضموا لحملة هزيمة داعش في دير الزور حتى القضاء عليه في معقله الأخير بلدة الباغوز.
ليعود ظريف مع أخوته بعدها إلى مدينتهم ويشاركوا في حمايتها، حيث لازالوا يرابطون في الجبهات لحماية أهلهم ومدينتهم من كافة الأخطار المحدقة بها.
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري