2 يونيو، 2020

مقاتل من بلدي محمود رشو… من أوائل المنضمين لمجلس منبج العسكري والمشارك في كافة معارك التحرير

محمود رشو انضم الى الثورةِ في شمال وشرق سوريا منذ انطلاقتها عام 2012، وشارك في كافة معارك هزيمة داعش من كوباني وحتى الباغوز، ولازال يناضل لحماية المكتسبات التي تحققت بفضل دماء رفاقه الشهداء.
المقاتل في مجلس منبج العسكري محمود رشو من مواليد قرية “كن عفتار 1983” التابعة لمدينة كوباني، بدأ حياته في القرية، ودرس في مدرستها حتى انهاء المرحلة الابتدائية، وبسبب الأوضاع المادية الصعبة حينها ترك المدرسة وبات يعمل لمساعدة أهله، وبعد عدة أعوام عمل في مهنة النجارة ليعيل نفسه وأهله.
وبعد انطلاقة الثورة في سوريا عامة وشمال وشرق سوريا خاصة، وبعد شن المجموعات المرتزقة والإرهابية الهجمات على شمال وشرق سوريا، بادر محمود رشو للانضمام إلى المقاومة الشعبية في عام 2012 بهدف تحرير الأرض والشعب من المجموعات الإرهابية والمرتزقة التي سيطرت على المنطقة وباتت تمارس الظلم والانتهاكات بحق الشعب، ولدى شن داعش الهجوم على كوباني انتقل إلى كوباني وشارك في خوض المقاومة مع وحدات حماية الشعب والمرأة ضد هجمات داعش، وشارك في معارك التصدي وتحرير مدينة كوباني وريفها وبعدها تحرير صرين وسد تشرين من تنظيم داعش الإرهابي.
ولدى الإعلان عن تشكيل قوات مجلس منبج العسكري عام 2016 بادر للانضمام إليها، لذا يعتبر من مؤسسي المجلس مع باقي قاداتها، وشارك بعدها في معارك تحرير منبج وريفها من يد داعش، ولعب دوراً ريادياً في تحرير منبج بجانب مقاتلي المجلس العسكري.
ويعرف محمود رشو بين رفاقه بتحليه بالشخصية القيادية، وروحه الفدائية، لذا تأثر الكثير من الشباب بتلك الشخصية المناضلة، وانضموا إلى مجموعته ضمن قوات مجلس منبج العسكري، وشاركوا معه في معارك تحرير باقي شمال وشرق سوريا من تنظيم داعش.
وبهدف تطوير قدراته القيادية والقتالية والفكرية انضم محمود رشو إلى عدة دورات تدريبية عسكرية وفكرية في الأكاديميات التي افتتحها مجلس منبج العسكري.
وبعدها شارك محمود وباقي رفاقه المقاتلين مع قوات مجلس منبج العسكري في معارك تحرير الرقة والطبقة ومنها صوب دير الزور انتهاء ببلدة الباغوز آخر معاقل داعش، ولعبوا دوراً بارزا في حملات التحرير والقضاء على داعش عسكريا.
ليعود بعدها إلى منبج لمواصلة الدفاع عن الأرض التي تحررت بدماء رفاقه الشهداء، هذا ولايزال المقاتل محمود مع باقي رفاقه المقاتلين يحمون منبج وريفها من كافة التهديدات الخارجية والداخلية ويجددون العهد للأهالي وذوي الشهداء بمواصلة النضال على نهج الشهداء.
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري