1 يونيو، 2020

مكتبُ العلاقات العسكريّ… قناة تواصل مباشر لحلّ كافّة المشاكل العسكريّة والمدنيّة

بهدف حلّ المشاكل، وفتح قنوات التّواصل بينَ المؤسّسات العسكريّة والمدنيّة، افتتح مجلس منبج العسكريّ عام 2016 مكتباً للعلاقات العسكريّة، والّتي لعبت دوراً هامّاً في حلّ الكثير من المشاكل العسكريّة والمدنيّة.
وحول أعمال مكتب العلاقات العسكريّة تحدّث الإداريّ في المكتب أحمد رشو عن أهمّيّة عمل مكتب العلاقات العسكريّ، ودوره بالنّسبة للمجلس العسكريّ.
ووصف رشو مكتب العلاقات بأنّه يعتبر كقناة تواصل مباشرة بين المدنيّين والقيادة العسكريّة في منبج، ويعمل المكتب على النّظر في المشاكل الّتي قد تظهر بين الجهات العسكريّة والمدنيّة، وتتدخّل لحلّ الخلافات والمشاكل بشكل يرضي كافّة الأطراف.
ونوّه رشّو أنّ المكتب يرفع التّقارير بالموضوعات والمشاكل الواردة إليه إلى القيادة العسكريّة في مجلس منبج العسكريّ، وعليه يتحرّك المكتب بحسب التّعليمات للنّظر في تلك الدّعاوي والمشاكل الواردة، والسّعي لحلّها بأسهل وأفضل الطّرق ومنع تفاقمها.
وأشار رشو أنّه بالإضافة إلى ذلك يخرج أعضاء المكتب بينَ الحين والآخر لتفقّد الجبهات، والاطّلاع على أوضاع القوّات العسكريّة في الجبهات، والاستماع إلى مشاكلهم ومطالبهم وإيصالها إلى القيادة.
وأكّد رشو أنّ مكتب العلاقات يعمل أيضاً على زيارة شيوخ ووجهاء العشائر في عموم منبج للتعاون معهم عند الحاجة في حلّ المشكال الاجتماعيّة، منوّهاً أنّ هناك الكثير من المدنيّين يقدّمون شكاويهم ومشاكلهم إلى مكتب العلاقات العسكريّة؛ لأنّهم يرون فيها الطّرف الحياديّ الّذي يعمل على حلّ النّزاعات، وفي هذه الحالات ينسّق المكتب مع لجان الصّلح المحلّية ووجهاء وشيوخ العشائر للنظر في تلك القضايا الواردة إليهم، والعمل معاً على حلّها وإعادة روح التّسامح بين أفراد المُجتمع وبين العشائر، وبين العسكريّين والمدنيّين.
وأضاف رشو في ختام حديثه أنّهم كمكتب العلاقات العسكريّة باتوا مؤخّراً ينسّقون أعمالهم مع لجنة شيوخ ووجهاء العشائر الّتي شكّلتها الإدارة المدنيّة في منبج، والمؤلّفة من 8 أعضاء، ويعتبر مكتب العلاقات العضو التّاسع فيها، ومكتب العلاقات المدنيّة كعضو عاشر ليعملوا معاً على إحلال السّلم الأهلي، وحلّ كافّة المشاكل العسكريّة والمدنيّة وغيرها.
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري