7 يوليو، 2020

أبو دحام… أحد المقاتلين المؤسسين لمجلس منبج العسكري والمشاركَ في كافّةِ معارك هزيمة داعش

انضمّ إلى الثّورةِ في شمال وشرق سوريّا منذ انطلاقتها عام 2012، وشاركَ في كافّة معارك هزيمة داعش من كوباني وحتّى الباغوز، ويعتبرُ من مؤسّسي مجلس منبج العسكريّ، ولازال يناضل لحماية المكتسبات الّتي تحقّقت بفضل دماء رفاقه الشّهداء.

إنّه المقاتلُ في مجلس منبج العسكريّ هيثم أبو دحام من أبناء بلدة تل حرن بريف حلب الشّماليّ مواليد 1995، درس في بلدته تل عرن حتى الصف الثامن، وبعدها ترك المدرسة بسبب الظروف المادية الصعبة لعائلته، وبدأ بالعمل كعامل في ديكورات المنازل لمساعدة عائلته مادياً.

وشارك أبو دحام في الثّورة عام 2012 بهدف تحرير الأرض والشّعب من المجموعات الإرهابية والمرتزقة التي سيطرت على منطقته وباتت تمارس الظلم والانتهاكات بحق الشعب، فشارك في القتال ضدّ المجموعاتِ المرتزقة في عدّة مناطق بحلب والشّهباء، وكان من أوائل من انضمّوا إلى المقاتلين الّذين وقفوا بوجه ظلم داعش، ولهذا الهدف انتقل إلى كوباني أثناء خوض وحدات حماية الشّعب المعارك ضدّ هجمات داعش، وشارك في معارك التّصديّ وتحرير كوباني وتحرير سدّ تشرين من داعش.

ولدى الإعلان عن تشكيل قوّات مجلس منبج العسكريّ بادر للانضمام إليها، لذا يعتبر من مؤسّسي المجلس مع باقي قاداتها، وشارك بعدها في معارك تحرير منبج وريفها من يد داعش، ولعب دوراً رياديّاً في تحرير منبج بجانب مقاتلي المجلس العسكريّ.

ويُعرف أبو دحام بينَ رفاقه بتحلّيه بالشّخصيّة القياديّة، وروحه الفدائيّة، لذا تأثّر الكثير من الشّباب بتلك الشّخصيّة المناضلة، وانضمّوا إلى مجموعته ضمن قوّات مجلس منبج العسكريّ، وشاركوا معه في معارك تحرير باقي شمال وشرق سوريّا من تنظيم داعش.

يقول أبو دحام: إنّ من أكثر المواقف الّتي تأثّرتُ بها ولا أستطيع نسيانها هي استشهاد رفيقي القيادي بوطان تركماني الّذي تعرّض لهجوم بسيّارة مُفخّخة من قبل داعش، وأدّت لاستشهاده. يؤكّد أبو دحام أنّه من حينها ازدادت لديه العزيمة للانتقام لرفيقه ولكافّة الشّهداء، لذا عاهد نفسه بمواصلة النّضال حتّى القضاء على داعش.

حيثُ شارك أبو دحام وباقي رفاقه المقاتلين مع قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة في معارك تحرير الرّقة والطّبقة ومنها صوب دير الزّور وانتهاء ببلدة الباغوز آخر معاقل داعش، ولعبوا دوراً بارزاً في تحريرها والقضاء على داعش عسكريّاً ليوفي بذلك بعهده ويعود بعدها إلى منبج لمواصلة الدّفاع عن الأرض الّتي تحرّرت بدماء الشّهداء.

هذا ولايزال المقاتل أبو دحام مع باقي رفاقه المقاتلين يحمون منبج وريفها من كافّة التّهديدات الخارجيّة والدّاخليّة، ويجدّدون العهد للأهالي وذوي الشّهداء بمواصلة النّضال على نهج الشّهداء.

المركز الإعلاميّ لمجلس منبج العسكريّ