4 يونيو، 2020

أهالي منبج ومؤسساته المدنية والعسكرية يقدمون العزاء لذوي الشهيد حسن الدعاس

قدم اليوم أهالي مدينة منبج وبمشاركة ممثلين عن مؤسسات منبج المدنية والعسكرية واجب العزاء لذوي الشهيد حسن الدعاس المقاتل في مجلس الباب العسكري، والذي استشهد في منطقة عين عيسى أثناء دفاعه عن أرضه وشعبه بوجه هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.
وتجمع وفد المعزين أمام مجلس عوائل الشهداء في مدينة منبج وانطلقوا منها صوب مسقط رأس الشهيد في قريه اليالني بريف الباب الشرقي التي نصبت فيها خيمة عزاء الشهيد، حيث استقبل ذوي الشهيد وفد المعزين بالهتافات التي تخلد الشهداء، وسط زغاريد الأمهات.
وتحت الخيمة بدأت المراسيم بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء، ثم ألقيت عده كلمات منها كلمه باسم مجلس الباب العسكري القها القيادي عمار محمد، الذي رحب بالحضور وقدم باسم مجلس الباب العسكري العزاء لذوي الشهيد ورفاقه في السلاح، وقال :”إن مناطقنا تعيش حالة من الأمن والسلام والاستقرار بعد تحريرها من تنظيم داعش وهذه الحالة جاءت بفضل تضحيات شهدائنا، وهذه الحالة السلمية لم تعجب تركيا ومرتزقتها الذين تشهد المناطق التي يسيطرون عليها حالة من الفلتان الأمني وعدم الاستقرار، لذا يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته شن الهجمات على شمال وشرق سوريا المحررة من داعش، في محاولة منهم ضرب الاستقرار وأخوة الشعوب، وإننا كمجلس منبج العسكري رأينا من واجبنا الدفاع عن وطننا وشعبنا بوجه كافة التهديدات لذا شارك مقاتلونا في صد الهجمات على شعبنا وخلالها ارتقى رفيقنا حسن إلى مرتبة الشهادة وهو يدافع عن أرضه وأهله، وإننا لنجدد له ولكافة الشهداء العهد بمواصلة النضال على نهجهم والدفاع عن أرض الوطن وحماية الشعب من كافة التهديدات وتحرير كافة الأراضي المحتلة، وبناء حياة حرة كريمة لشعبنا وأجيالنا القادمة”.
وفي ختام المراسيم قرأ مجلس عوائل الشهداء سجل الشهيد حسن الدعاس وسلمته لذويه، وسط ترديد المعزين الشعارات التي تخلد الشهداء.
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري