1 يونيو، 2020

تركمان منبج: سنبقى بجانب من حررونا من داعش ونرفض أي احتلال تركي لأرضنا

تركمان منبج: سنبقى بجانب من حررونا من داعش ونرفض أي احتلال تركي لأرضنا
منبج _ استنكر التركمان في مدينة منبج هجمات وغزو الجيش التركي لشمال وشرق سوريا، مؤكدين إصرارهم الوقوف مع شعبهم السوري ضد كافة أشكال الاحتلال.
يقول أبناء المكون التركماني في منبج أنه وعندما احتل تنظيم داعش مدينتهم وفرض عليهم كافة أشكال الظلم وحرمهم من ممارسة عاداتهم وتقاليهم، لماذا لم تتحرك تركيا حينها لإنقاذهم من ظلم داعش، ولماذا اليوم وبعد تحرير المنطقة من داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري أقدمت تركيا على مهاجمة المناطق المحررة، وتهدد باحتلال منبج التي تنعم بالسلام والعيش المشترك، مؤكدين أنهم كمكون تركماني وفي ظل الإدارة المدنية وبحماية المجلس العسكري لمنبج يتمتعون بكامل حقوقهم وشكلوا الجمعية التركمانية في مدينة منبج والتي من خلالها يحيون لغتهم وثقافتهم بكل حرية.
وبهدذا الشأن تقول المواطنة “هدى محمد” أحد النساء من المكون التركماني في مدينة منبج، بأنهم عانوا كثيراً من ظلم داعش عندما سيطر التنظيم على المدينة، وحرمتهم من حقوقهم وعاداتهم وتقاليدهم وفرضت عليهم قوانينها وحتى لباسها الأسود، ولكن بعد التحرير شارك التركمان في كافة مجالات من الانضمام إلى مجلس منبج العسكري والمشاركة في الإدارة المدنية، بالإضافة إلى افتتاح جمعية تركمانية لجمع كافة التركمان في المدينة وإعادة احياء اللغة والتراث التركماني، وقامت بافتتاح دورات لتعليم اللغة التركية فيها.
وأضافت هدى :”لذا نحن كمكون تركماني نرفض أي تدخل تركي في الأراضي السورية، لأن تركيا لم تحمنا أثناء ظلم داعش ومن حمونا هم أنباؤنا وبناتنا السوريون من قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري، واليوم نحن نعيش بحرية وأمان وسنبقى بجانب شعبنا السوري في مواجهة أي احتلال خارجي.
فيما استنكرت زينب الهجمات التي تشنها تركيا على شمال وشرق سوريا وقالت :”إن الغزو التي تقوده تركيا باسم “نبع السلام” على شمال وشرق سوريا لم نرى منها سوى الدمار والقتل والمجازر والنهب والتهجير، بأي سلام سيحققونه بهكذا أفعال؟”.
وفي ختام حديثها أكدت زينب أنهم كتركمان سيبقون على العهد الذي قطعوه لشهدائهم ومجلسهم العسكري ومجلس المرأة العسكري في منبج في الدفاع عن المنطقة ورفض أي تدخل خارجي.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري