24 فبراير، 2020

عشائر منبج: نؤكد وقوفنا بجانب قواتنا ونرفض الوصاية العثمانية

بالتنسيق والتعاون بين مكتب العلاقات العسكرية لمجلس منبج العسكري، والعلاقات الاجتماعية عقد اليوم اجتماع في خيمة الاعتصام المنصوبة وسط مدينة منبج لشرح الوضع السياسي حضره العشرات من شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة منبج وريفها إضافة إلى ممثلي الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها وقيادات في مجلسي منبج والباب العسكريين.
وبدأ الاجتماع بالوقف دقيقة صمت، تلاها إلقاء عدة كلمات باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وباسم الادارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها، باسم مجلس منبج العسكري التي ألقاها القيادي في المجلس إبراهيم البناوي.
وتضمن مجمل الكلمات شرحاً للوضع السياسي والتطورات التي جرت اثر الاتفاقيات والتفاهمات الأخيرة التي جرت بشأن شمال وشرق سوريا، والتأكيد على أن شعوب المنطقة هي من ستختار كيفية العيش ومن هي القوات التي تثق بها وستدافع عنها، منوهين أنه بفضل تضحيات المقاتلين تحرك الرأي العالم العالمي ضد دولة الاحتلال التركي، كما أشادت بدور العشائر في الوقوف بوجه كافة الهجمات التي تستهدف شعوب المنطقة، وأكدت على أن التكاتف هو السبيل الأمثل لدحر الاحتلال التركي مثلما دحروا داعش قبله.
وفي ختام الاجتماع ألقى شيوخ ووجهاء العشائر في مدينة منبج وريفها بياناً ألقاه الشيخ ابراهيم الشلاش، قال فيه:
“نحن شيوخ ووجهاء عشائر في مدينة منبج وريفها نقف وقفتنا هذه إلى جانب قواتنا العسكرية الممثلة بمجلس منبج العسكري وقوى الأمن الداخلي وإدارتنا المدنية، نقف صف واحداً ضد هذه الاعتداءات الغاشمة من قبل حكومة أردوغان ومرتزقته وهجومهم على سوريا بشكل عام وعلى الشمال السوري وشرق سوريا بشكل خاص.
لأن أردوغان ليس هدفه الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة بل هدفه الرئيسي إبقاء الأزمة في سوريا وعمليته التي أطلقها على شمال سوريا وأطلق عليها اسم نبع السلام بل هي نبع الدمار ونبع الارهاب والقتل والتشريد لأهلنا في المنطقة وخاصة في رأس العين وتل أبيض التي بتم فيها الآن استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية للمنطقة بعد أن قامت قواتنا بهذه المناطق بتأمين الاستقرار والأمن والأمان في شمال وشرق سوريا.
وذلك بعد التضحيات التي قدمتها قواتنا وقدمت 11 ألف شهيد والكثير من الجرحى، وبفضل بطولاتهم تمكنوا من دحر الارهاب الذي تعاني منه جميع المناطق، وهذه الانتصارات لم تعجب الحكومة التركية ومرتزقتها التي أدت إلى انهاء داعش حليفتهم، ومن أجل هذا أطلق عمليته نبع الارهاب التي تهدف إلى نزع الاستقرار من المناطق وسلب ونهب الخيرات الموجودة.
وذلك تحت ذريعة أنه يريد إعادة أهالي المناطق المهجرين إلى مناطقهم، بل هو يهدف إلى تغيير ديموغرافي في المنطقة بترحيل أبناء المناطق وجلب مرتزقته إليها كما فعلوا في عفرين وهم مرتزقة نبع السلام، لذلك نحن شيوخ عشائر في شمال وشرق سوريا نناشد الرأي العام العالمي والأمم المتحدة وجمعيات حقوق الانسان للوقوف إلى جانب أهلنا المدنيين لتخليصهم من هذا الطغيان وهجمته المغولية البربرية.
لأننا نعيش حالياً حالة أمن واستقرار والعيش المشترك لكافة مكونات الشعب السوري ولا نقبل بأي شكل من أشكال الوصاية العثمانية”.
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري