19 فبراير، 2020

تظاهرة ووقفة احتجاجية لشعوب شمال وشرق سوريا رفضاً لإقصائهم من اللجنة الدستورية

تظاهرة ووقفة احتجاجية لشعوب شمال وشرق سوريا رفضاً لإقصائهم من اللجنة الدستورية
تحت شعار “الدستور الذي لا نشارك فيه لن نلتزم به” خرج أهالي مناطق شمال وشرق سوريا في مظاهرة حاشدة ونظموا بعدها وقفة احتجاجية أمام قاعدة للتحالف الدولي لمحاربة داعش جنوب مدينة كوباني للتعبير عن رفضهم لعدم إشراك ممثلين عن مناطقهم في اللجنة الدستورية لسوريا.
ووسط رفع صور الشهداء من أبناء وبنات شمال وشرق سوريا الذين استشهدوا في حملات تحرير المنطقة من يد تنظيم داعش الإرهابي، سار الآلاف من الأهالي وذوي الشهداء القادمين من” منبج، الطبقة، الرقة، ريف دير الزور، كري سبي/تل أبيض وكوباني”، و من كافة مكونات هذه المناطق من “العرب والكرد والسريان والأرمن والتركمان وغيرهم” صوب قرية خراب عشك التي تضم قاعدة للتحالف الدولي، حيث وقفوا أمامها وقفة احتجاجية، مع ترديد شعارات تستنكر اقصاء ممثلي من قدموا التضحيات للقضاء على داعش من اللجنة الدستورية، كما حملوا لافتات كتب على إحداها “دستور لا يقدّر ويثمن دماء شهدائنا لا يمثلنا”.
وخلال الوقفة الاحتجاجية، ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بيريفان خالد كلمة قالت فيها “إن تشكيل اللجنة الدستورية دون تمثيل جميع الأطراف السورية يتناقض مع القرارات الأممية التي تنص على ضرورة مشاركة كافة مكونات الشعب السوري في صياغة الدستور السوري”.
فيما ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر كلمة قالت فيها :”الحشد الجماهيري في هذا الاعتصام هو أكبر برهان على أن الشعب السوري غير راض عن هذه الصياغة، ولن يقف شعبنا مكتوف الأيدي حيال إقصاء ممثليهم عن حقهم في صياغة دستور بلادهم”.
تلاها كلمة من قبل رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان الذي قال :”هذه الحشود تقول بوضوح؛ لا للاحتلال، لا للطغيان، لا للإقصاء، فالغرف المظلمة أصبحت مرتعا للإملاءات، ولهذا خرج شعبنا ليقول لا لإقصاء السوريين, فمن استطاع القضاء على داعش يستطيع أن يصيغ لنفسه دستورا لبلاده”.
ثم توجه وفد يمثل المحتجين، إلى داخل قاعدة التحالف وسلموا المسؤولين فيها رسالة تعبر عن موقف أبناء المنطقة الرافض لاستبعاد ممثلي مناطق شمال وشرق سوريا الذي لعبوا دورا رئيسيا في القضاء على داعش.
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري