1 يونيو، 2020

قوات الأمن الداخلي تُكذب الإشاعات وتكشف الصورة الحقيقية للمواطنين في مدينة منبج

قوات الأمن الداخلي تُكذب الإشاعات وتكشف الصورة الحقيقية للمواطنين في مدينة منبجقوات الأمن الداخلي تُكذب الإشاعات وتكشف الصورة الحقيقية للمواطنين في مدينة منبج
أصدرت الإدارة العامة لقوى الأمن الداخلي في مدينة منبج ببيان إلى الرأي العام حيال ما يتم تداوله مؤخرا من أكاذيب واشاعات حول اختطفا الأطفال في منبج.
منذ فترة وكما نعلم مرّ علينا الذكرى السنوية لتحرير مدينه منبج من ظلام داعش على يد أبطال مجلس منبج العسكري وقوى الأمن الداخلي بمساندة من قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي.
ومنذ التحرير استلمت قوى الأمن الداخلي لمنبج مهام الحماية الداخلية وحملت على عاتقها مسؤولية أمن وأمان مدينه منبج والحفاظ على أمنها واستقرارها في وجه الجهات المعادية، وبما أن هذه القوى استطاعت الحفاظ على السلم الأهلي وحماية المدينة، فإن تلك الجهات المعادية بعد فشلها عسكريا ودبلوماسياً في انهاء حالة الأمن في منبج، لذا بدأت تنتهج طريقاً آخر في مساعيها لضرب الاستقرار، وذلك عبر بث الاشاعات والأكاذيب عن طريق الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي وذلك بهدف بث الفتن وزعزعة الأمن وزرع الخوف في قلوب أهلنا وأمهاتنا وأطفالنا، وذلك عبر ترويج اشاعات حول اختطاف الأطفال في منبج.
لذا نريد أن ننوه لأهلنا في مدينة منبج أن كل تلك الاشاعات هي أسلوب من الحرب الخاصة وليس لها أية صحة، ونؤكد للرأي العام أنه لم تشهد منبج أية حالة اختطاف أطفال منذ التحرير إلا حالة واحدة حصلت بتاريخ ٢/٩/٢٠١٩حيث تم العثور على طفله بعمر ٣ سنوات في إحدى أحياء مدينة منبج، وبعدها سارعت قوات الأمن الداخلي إلى اسعاف الفتاة الصغيرة والآن هي في وضع صحي جيد.
وعليه فتحت قوات الأمن الداخلي تحقيقاً بهذا الموضوع، وبعد التحقيق والتحري والبحث عن الأشخاص الذين ارتكبوا هذه الجريمة وحاولوا خلق حالة من الذعر بين الأهالي، وانتهاك المبادئ والقيم الإنسانية والأخلاقية لمجتمعنا، تمكنت القوات وخلال أقل من 72 ساعة من الوصول إلى الفعالين والقبض عليهم وهم الآن قيد التحقيق، ومتى تنتهي الاجراءات سيتم الكشف عن ملابسات الجريمة ومن يقف خلفها، وتحويل الفاعلين للعدالة لينالوا جزاءهم.
وفي هذا الإطار نناشد أهلنا لعدم تصديق تلك الإشاعات والأكاذيب عن الخطف وغيرها من الإشاعات المتداولة، ونؤكد لهم أنها لعبة وهجمة جديدة من الجهات المعادية لنا لضرب حالة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها مدينتنا، وندعو كافة الأهالي أن يبلغوا الجهات الأمنية بأسرع وقت في حال حصول أو سماعهم لأية حالة كهذه، لنتمكن من التحقيق في الأمر والتأكد من حقيقتها.
وفي الختام نعاهد أهلنا وشعبنا في مدينة منبج بأننا كقوات الأمن الداخلي سنبقى على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة لدرء أي خطر يهدد مدينتنا، وندعو أهلنا للتعاون معنا حتى نتمكن من قطع الطريق أمام أية محاولة لزعزعة أمن واستقرار مدينتنا.