4 يونيو، 2020

بمراسم مهيبة أهالي منبج شيعوا جثماني الشهيدين مصعب وعباس

منبج– بمراسم مهيبة شيع أهالي مدينة منبج بمشاركة كافة المؤسسات العسكرية والمدنية في منبج، جثماني الشهيدين مصعب جمعة المفتاح عضو قوى الأمن الداخلي وعباس العيسى المقاتل في مجلس منبج العسكري إلى مثواهما الأخير في مزار الشهداء.

وتجمع المشيعون أمام مشفى الفرات لاستلام جثماني الشهيدين مصعب جمعة الذي استشهد جراء التفجير الإرهابي الذي حصل بجانب مركز قوات النجدة في مدينة منبج أول أمس 16 أيار الجاري، وعباس محمد الذي استشهد أمس أثناء تأديته لواجبه العسكري.
وبعد استلام جثماني الشهيدين انطلق موكب التشييع الذي ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهيدين صوب مزار شهداء منبج.
وفي المزار أقيمت مراسم بدأت بعرض عسكري قدمه مقاتلو مجلس منبج العسكري، تلاها إلقاء عدة كلمات منها كلمة القيادي في مجلس منبج العسكري إبراهيم حمدان الذي قدم العزاء لذوي الشهداء، وتمنى لهم الصبر والسلوان، وأشاد بدور الشهداء في حماية المنطقة وأهلها من الهجمات والتضحية بأنفسهم ليعيش أهلهم بأمن وسلام.
وأضاف حمدان:” ربما مدينة منبج هي على موعد وبشكل دائم لدفع فاتورة وقوفها ضد الارهاب والاستبداد، لذا ما زالت منبج تزف ابناءها شهداء في سبيل القضاء على التنظيمات الإرهابية ولإحلال السلام وأخوة الشعوب في المنطقة”.
مستنكراً في الوقت نفسه الهجوم الانتحاري الإرهابي الذي حصل في مدينة منبج في شهر رمضان الفضيل، وأشار بأن من يقفون خلف تلك الهجمات الإرهابية يحاولون ضرب الأمن والاستقرار التي تتمتع بها منبج بعد تحريرها من تنظيم داعش، وقال :” لكننا نقول لتلك الجهات ومن يقف ورائهم إننا صامدون وباقون على هذه الأرض وكلما قدمنا شهيداً يحمل العشرات بدلاً منه السلاح ويواصلون نضاله، وإننا على أهبة الاستعداد للدفاع عن مدينتنا والتصدي لكافة الهجمات الخارجية والداخلية”.
وبعد الانتهاء من الكلمات رفع رفاق الشهداء نعشهم على الأكتاف ليوارى جثمانهما الثرى في مثواهما الأخير بمزار الشهداء وسط ترديد المشيعين الشعارات التي تمجد الشهداء.

2019-5-18
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري