3:42 م - السبت نوفمبر 17, 7551
تأمين إنشقاق ثلاثة عناصر من درع الفرات  -   مجلس عوائل الشهداء يشارك ذوي الشهداء عزائهم  -   أهالي منبج يشيعون كوكبة من الشهداء  -   “والي”../119/ألف طالب هذا العام  -   مرتزقة درع الفرات يحاولون سلب الفلاحين مواسمهم  -   وفد التحالف الدولي يجدد دعمه للمجلس العسكري في منبج  -   ”حسن عارف” الرئاسة المشتركة لأدارت الخطوط في منبج  -   فصائل مرتزقة درع الفرات  تستمر في همجيتها رغم الدوريات المشتركة  -   اجتماع مكتب العلاقات مع شيوخ عشائر منبج  -   توضيح لنائب مجلس منبج العسكري عن الدوريات المشتركة  -   إجتماع المجلس التنفيذي واللجنة الرباعية مع أهالي منبج  -   بيان تحت شعار احتلال الوطن هوا احتلال للمرأة والمجتمع  -   مثقفو منبج يشاركون في منتدى الحوار السوري في الرقة  -   مشفى الفرات.. تفعيل كافة الاختصاصات  -   معاناة أهالي الباب مع تأمين مادة الخبز  -  

معاناة أهالي الباب مع تأمين مادة الخبز

#الباب-  يتفاقم الوضع المعيشي في مدينة الباب، وخاصة مع قدوم فصل الشتاء، ارتفاع أسعار المحروقات وقلة مادة الطحين، السبب الذي أدى إلى أزمة حقيقة في توافر الخبز.
أفاد ” محمد محسن” أحد سكان مدينة الباب، أن سعر برميل المازوت وصل إلى ٦٥ ألف ليرة سورية، حيث بلغ سعر ليتر المازوت العادي٣٠٠ ليرة سورية، والأوروبي ٣٥٠ ليرة سورية، ووصل سعر ليتر الكاز إلى٣٠٠ ليرة سورية، وليتر البنزين المكرر ٣٠٠ ليرة سورية.
ورفع التجار أسعار المحروقات وخاصة مادة المازوت مع اقتراب فصل الشتاء وحاجة الأهالي الماسة لها.
وقالت “خولة الصطيف”: إن سعر مادة الخبز الفاحش بالنسبة للكثيرين من سكان مدينة الباب، وعدم توفرها بشكل كافٍ في الأفران المدعومة أدى إلى نقمة الأهالي واستيائهم.
وصرح أحد المعتمدين -رفض عدم ذكر اسمه- بأن السبب الحقيقي وراء ذلك هو تخفيض منظمة “آفاد” التركية لنسبة الطحين المخصصة للمدينة، إضافةً إلى الزيادة المفاجئة بأسعار مادة المازوت من قبل التجار.
وتضم مدينة الباب أهالي المدينة الأصليين بالإضافة لأعداد كبيرة من المهجرين من مختلف المحافظات السورية، وعدم إيجاد حل جذري لهذه المشكلة سيؤدي إلى انفجار الوضع المعيشي داخل المدينة، الشيء الذي سيؤثر بشكل سلبي على أمنها واستقرارها.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري