3:42 م - الجمعة نوفمبر 17, 7600
تأمين إنشقاق ثلاثة عناصر من درع الفرات  -   مجلس عوائل الشهداء يشارك ذوي الشهداء عزائهم  -   أهالي منبج يشيعون كوكبة من الشهداء  -   “والي”../119/ألف طالب هذا العام  -   مرتزقة درع الفرات يحاولون سلب الفلاحين مواسمهم  -   وفد التحالف الدولي يجدد دعمه للمجلس العسكري في منبج  -   ”حسن عارف” الرئاسة المشتركة لأدارت الخطوط في منبج  -   فصائل مرتزقة درع الفرات  تستمر في همجيتها رغم الدوريات المشتركة  -   اجتماع مكتب العلاقات مع شيوخ عشائر منبج  -   توضيح لنائب مجلس منبج العسكري عن الدوريات المشتركة  -   إجتماع المجلس التنفيذي واللجنة الرباعية مع أهالي منبج  -   بيان تحت شعار احتلال الوطن هوا احتلال للمرأة والمجتمع  -   مثقفو منبج يشاركون في منتدى الحوار السوري في الرقة  -   مشفى الفرات.. تفعيل كافة الاختصاصات  -   معاناة أهالي الباب مع تأمين مادة الخبز  -  

بيان من الناطق الرسمي لمجلس منبج العسكري إلى الرأي العام

قامت الفصائل المسلحة التابعة لقوات الإحتلال التركية في منطقة ما يسمى” درع الفرات” بتصعيد عملياتها الاستفزازية في منطقة التماس على خط الجبهة في ريف منبج الغربي، حيث استهدفت اليوم بعض النقاط العسكرية التابعة للمجلس العسكري في مدينة منبج والقرى المحيطة على خط الجبهة الواقعة في نواحي بلدة العريمة وكريدية والحمران، تعرضت على إثرها امرأة كانت تعمل في حقل الزيتون برفقة عائلتها إلى إصابة حادة. وتعتبر هذا الخرق المتعمد من قبل هذه الفصائل التي تعمل بتوجيهات تركية مباشرة تجاوزاً لبنود المبادرة التي طرحتها قوات التحالف الدولي مع الجانب التركي بغرض إنهاء حدة التوترات والنزاعات المتبادلة وترسيم الأمن والاستقرار في هذه المنقطة.
نحن في المجلس العسكري في مدينة منبج، وسعياً من أجل إرساء الهدوء والاستقرار، عملنا جاهداً مع قوات التحالف الدولي بغرض تنفيذ هذه المبادرة التي تصب لصالح أهلنا في مدينة منبج، وتحديداً للأهالي الذين يعيشون بالقرب من منقطة التماس، إلا أنّ المحاولات المتكررة التي تقوم بها هذه الفصائل العاملة تحت لواء الجيش التركي تضرب عرض الحائط أي مقاربة جدية وصادقة تصب لصالح السكان المحليين، بل تزيد من حدة النزاعات والخلافات بغرض فتح نيران الحرب على أمل أن يحققوا من خلال هذه الاستفزازات المتتالية تحقيق نواياهم في خلق البلبلة وزيادة شحنة الحروب الداخلية الدموية تكون من نتائجها المباشرة، ضرب الاستقرار في منبج والعبث بالحياة المدنيين بصورة مفتعلة وقذرة.
نحن في المجلس العسكري في منبج نؤكد أمام الرأي العام بأن تداعيات هذه الاستفزازات تتحملها بصورة مباشرة القوات العسكرية التركية التي تساند وتدفع هذه الفصائل لتنفيذ هذه الاستفزازات الرخيصة، في الوقت الذي نشدد بأننا سوف نتخذ التدابير المطلوبة لردع هذه الاستفزازات المتتالية، ونطلب من الأطراف المعنية بالوضع السوري العمل على منع التصعيد و التوتر التي تؤدي الى ضرب الاستقرار و الامان الذي تشهدها منبج منذ تحريرها من ارهاب داعش .
شرفان درويش الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري لمنبج وريفها
٢٩/١٠/٢٠١٨