3:42 م - الجمعة نوفمبر 17, 7589
تأمين إنشقاق ثلاثة عناصر من درع الفرات  -   مجلس عوائل الشهداء يشارك ذوي الشهداء عزائهم  -   أهالي منبج يشيعون كوكبة من الشهداء  -   “والي”../119/ألف طالب هذا العام  -   مرتزقة درع الفرات يحاولون سلب الفلاحين مواسمهم  -   وفد التحالف الدولي يجدد دعمه للمجلس العسكري في منبج  -   ”حسن عارف” الرئاسة المشتركة لأدارت الخطوط في منبج  -   فصائل مرتزقة درع الفرات  تستمر في همجيتها رغم الدوريات المشتركة  -   اجتماع مكتب العلاقات مع شيوخ عشائر منبج  -   توضيح لنائب مجلس منبج العسكري عن الدوريات المشتركة  -   إجتماع المجلس التنفيذي واللجنة الرباعية مع أهالي منبج  -   بيان تحت شعار احتلال الوطن هوا احتلال للمرأة والمجتمع  -   مثقفو منبج يشاركون في منتدى الحوار السوري في الرقة  -   مشفى الفرات.. تفعيل كافة الاختصاصات  -   معاناة أهالي الباب مع تأمين مادة الخبز  -  

“هيفين منبج” أبناء من يحمون ويديرون مدينتهم

أثناء وجود تنظيم داعش في مدينة منبج عانت نساء المدينة الكثير من الظلم والإجرامهم باسم الإسلام،
وبعد طرد التنظيم من قبل قوات مجلس منبج العسكري، انضم الكثير من الشبان والشابات.
“هيفين منبج” مقاتلة انضمت لمجلس منبج العسكري تقول: نحن مقاتلات هدفنا كان تحرير نساء مدينة منبج كونهن عانين كثيراً من الظلم خلال عامين وأكثر.
انضممنا لمجلس منبج العسكري بتنسيق مع قوات السوريا الديموقراطية والتحالف الدولي، بعد المعاناة التي ذقناها أثناء سيطرت تنظيم داعش على المدينة.
بعد تحرير المدينة انضمت الكثيرات لصفوف قوات مجلس منبج العسكري، وبعد تشكيل الإدارة المدنية كان للنساء دور كبير في هذا المجال.
أما عن مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية فقالت هيفين: كانوا موجودين فقط في حملة التحرير المدينة، وبعد التحرير خرجوا من المدينة وتم تسليم منبج لأبنائها، والآن الذين يديرون مدينة منبج هم أبناء هذه المدينة.
ونحن نساء مدينة منبج شاركنا بتحرير مدينتنا وقدمنا الشهداء وهم من أبناء منبج، ونحن قادرون على حماية مدينتنا وإدارتها.
وقالت المقاتلة “هيفين منبج” في آخر حديثها:
مدينة منبج تعيش حالة الأمن والأمان والاستقرار بفضل المقاتلين والمقاتلات على خطوط الجبهة، وبفضل قوات الأمن الداخلي.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري