3:42 م - الخميس نوفمبر 17, 7498
تأمين إنشقاق ثلاثة عناصر من درع الفرات  -   مجلس عوائل الشهداء يشارك ذوي الشهداء عزائهم  -   أهالي منبج يشيعون كوكبة من الشهداء  -   “والي”../119/ألف طالب هذا العام  -   مرتزقة درع الفرات يحاولون سلب الفلاحين مواسمهم  -   وفد التحالف الدولي يجدد دعمه للمجلس العسكري في منبج  -   ”حسن عارف” الرئاسة المشتركة لأدارت الخطوط في منبج  -   فصائل مرتزقة درع الفرات  تستمر في همجيتها رغم الدوريات المشتركة  -   اجتماع مكتب العلاقات مع شيوخ عشائر منبج  -   توضيح لنائب مجلس منبج العسكري عن الدوريات المشتركة  -   إجتماع المجلس التنفيذي واللجنة الرباعية مع أهالي منبج  -   بيان تحت شعار احتلال الوطن هوا احتلال للمرأة والمجتمع  -   مثقفو منبج يشاركون في منتدى الحوار السوري في الرقة  -   مشفى الفرات.. تفعيل كافة الاختصاصات  -   معاناة أهالي الباب مع تأمين مادة الخبز  -  

“أرض منبج لا يحميها إلا أهلها”

قال “عادل عبد السلام حج محمد” أحد وجهاء شيوخ عشائر مدينة منبج
متحدثاً عن التهديدات التي تقوم به تركيا وحكومة أردوغان على مدينة منبج:” إن كانت تركيا حريصة على أمن وأمان مدينة “منبج” لماذا كانوا مكتوفي الأيدي أثناء وجود داعش وهي تقتل وتدمر وتعلق الجثث في الدوارات؟؟ هم أنفسهم الذين كانوا داعمين للإرهاب في المنطقة، وكانوا داعمين لداعش، وكانت عناصر داعش تدخل إلى أراضي تركيا من غير أية حواجز وبدون أي موانع من الجهة التركية.
إن كانوا حرصين فعلاً فلينسحبوا من الأراضي السورية كاملةً سواء جرابلس والباب وإعزاز، عفرين وإدلب بعدها يتم الحوار بالنسبة لهذه المناطق، وإذا كانوا فعلاً يتمنون الأمن والأمان في مدينة منبج فليتركوها لأهاليها هم الذين يقررون مصيرهم بنفسهم.
أما بالنسبة للأمن والامان حالياً متوفر أكثر من أي وقت مضى ونعيش حالة من الاستقرار لم نشهد لها مثيلاً.
ومن كافة النواحي “الاستقرار السياسي، الاستقرار التجاري والاستقرار الأمني” ويعود الفضل في ذلك لأهالي منبج وإلى مجلس منبج العسكري على وجه الخصوص وقوات الأمن الداخلي في مدينة منبج وعناصر قوى الأمن الداخلي من أبناء مدينة منبج الذين تدربوا في مدينتهم منبج.
وبالنسبة للإدعاءات التركية بوجود قوى أخرى في منبج فهذا غير صحيح وعارٍ عن الصحة لأنه في منبج لا يوجد سوى مجلس منبج العسكري من أبناء منبج الأصليين ومتطوعين في مجلس منبج العسكري، وقيادة المجلس من أبناء منبج.
وأضاف ” عادل عبدالسلام” :” لا يحمي الأرض سوى أهلها والذين يحمون مدينة منبج وريفها من أي اعتداء خارجي سواء كانت تركيا أو غيرها ولا يحميها إلا أهلها وشبابها وأن دعتّ الضرورة حتى كبار السن سيشاركون بالدفاع عن أرض منبج و ممتلكاتهم في هذا البلد.
أوجه رسالة إلى الاحتلال التركي ومرتزقتها وأقول: يكفيكم دماراً ويكفيكم قتلاً وتهجيراً وتغييراً ديمغرافياً وكفاكم ما تفعلونه في إدلب واحتلالاً لعفرين والمناطق الأخرة كجرابلس والباب وإعزاز، فلتخرجوا من أرض سوريا وتتركوها لأهلها يديرون شؤونهم بأنفسهم وهم قادرون على ذلك.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري