3:42 م - الجمعة نوفمبر 17, 0693
تأمين إنشقاق ثلاثة عناصر من درع الفرات  -   مجلس عوائل الشهداء يشارك ذوي الشهداء عزائهم  -   أهالي منبج يشيعون كوكبة من الشهداء  -   “والي”../119/ألف طالب هذا العام  -   مرتزقة درع الفرات يحاولون سلب الفلاحين مواسمهم  -   وفد التحالف الدولي يجدد دعمه للمجلس العسكري في منبج  -   ”حسن عارف” الرئاسة المشتركة لأدارت الخطوط في منبج  -   فصائل مرتزقة درع الفرات  تستمر في همجيتها رغم الدوريات المشتركة  -   اجتماع مكتب العلاقات مع شيوخ عشائر منبج  -   توضيح لنائب مجلس منبج العسكري عن الدوريات المشتركة  -   إجتماع المجلس التنفيذي واللجنة الرباعية مع أهالي منبج  -   بيان تحت شعار احتلال الوطن هوا احتلال للمرأة والمجتمع  -   مثقفو منبج يشاركون في منتدى الحوار السوري في الرقة  -   مشفى الفرات.. تفعيل كافة الاختصاصات  -   معاناة أهالي الباب مع تأمين مادة الخبز  -  

أهالي مدينة منبج يودعون شهيدين في مقبرة الشهداء

منبج – شيع أهالي مدينة منبج جثماني الشهيدين، “محمد العويد” من جيش الثوار “علي عبدو محمود” من قوى الأمن الداخلي، إلى مقبرة الشهداء في منبج.
بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وألقى كلمة باسم جيش الثوار القيادي “دلشير إدلب” جاء فيها: “إننا نقف اليوم إجلالاً واحتراماً لأرواح جميع الشهداء الذين سبقونا على طريق الشهادة، في سبيل الحرية والكرامة ودفاعاً عن أهلنا وأرضنا وعرضنا، اليوم وفي كل يوم ننحني إجلالاً وافتخاراً بكل قطرت دم أُريقت على تراب هذا الوطن وإلى كل يتيم مسح دموعه جسد أبيه، وإلى كل روح كسرت قيود الطواغيت وكل أم ما زالت على الباب تنتظر اللقاء”.
وأضاف “دلشير” باسمى وباسم جيش الثوار نتقدم بأحر التعازي لأهالي الشهداء ونسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.
وبدوره “نجيب الدندن” ألقى كلمة باسم قوى الأمن داخلي في مدينة منبج وريفها: “سلاماً كشموخ قامتكم سلاماً إلى كل قطرة دم تنزف من خاصرة الشهداء لتسقي فيها نخيل الوطن الضارب جذوره في أعماق الأرض، سلاماً لروح كل شهيد من شهداء الوطن كسر قيود الطواغيت ومرق أنوف المأجورين، سلاماً إلى من ضحى بنفسه لنعيش بسلام”.
وألقى فاروق الماشي كلمة باسم الإدارة المدنية الدمقراطية ترحم بها على روح الشهيدين وأرواح الشهداء وقدم من خلالها تعازيه لذوي الشهيدين، وقال: “ننحني إجلالاً وإكراماً لأرواح شهداؤنا الأبرار الذين ضحوا في سبيل البلد وتغير ألوانه لألوان الحرية.
واليوم تتعطر مدينة منبج بشهدائها الذين هم من إدلب ومن جيش الثوار ومن الشمال الديمقراطي ومن جيش تحرير إدلب.
ثم قرأت وثائق الشهادة وسلمت لذوي الشهيدين، وصلى الحضور صلاة الجنازة ووري بعدها الجثمانان الطاهران الثرى وسط الهتافات الثورية التي تحيي الشهداء.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري