التخطي إلى المحتوى

بقيت المرأة في في مدينة منبج متشحة بالسواد مدة، وعانت من الجلد والضرب والإهانة على يد مرتزقة داعش، حتى تم تحرير المدينة بفضل سواعد المقاتلات والمقاتلين، الذين أعادوا الألون المزركشة للحياة الطبيعية فيها، والتي هي ألوان المرأة الحرة.
وبعد ذلك كسرت المرأة قيود المجتمع البالية ومعاييره التي تحد من حريتها، وتنظر إليها على أنها وصفاً خاصاً.
وأثبتت الشابات في مدينة منبج ذلك من خلال إنضمامهن وبأعداد كثيرة إلى قوات المرأة المقاتلة في مجلس منبج العسكري، فهاهي الشابة (لطيفة الجابر) البالغة من العمر تسعة عشرة عام، من قرية (مزارع الحميد) وحدةً من بينهن، رغبت بالإنضمام إلى القوات العسكرية، لتكون تلك المرأة الحرة، التي تمتلك قرارها وتستطيع أن تقوم بدورها كما هو، وليس كما رسمه لها المجتمع وشوهه بالعادات والتقاليد، فهي تخطت ذلك وألتحقت برغبةً من عائلتها، وبكامل إرادتها ،ممتلئةً حيوية وأمل، وعلى أتم الاستعداد والجاهزية لكي تتلقى التدريب في أكاديمية المرأة العسكرية، وتصبح مؤهلةً لتقوم بدورها في حماية أرضها وشعبها.
إذاً المرأة بمدينة منبج، أصبحت في الطليعة بعد أن كانت مقموعة، واستفادت من تنظيم نفسها، حتى انتشر نضال حرية المرأة عن طريق العديد من النساء وأخذ هذا النضال يتطور ويتوسع بإستمرار.
فهنيئاً لمدينة منبج، على ” نموذج المرأة الحرة ” ، المرأة التي أثبتت نفسها، وصفعت وجه قوى الظلام، وأصبحت نوراً يشع ويضيء في درب حرية الإنسان.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري