التخطي إلى المحتوى


#منبج_  في صباح هذا اليوم الأربعاء المصادف في 19/9/2018 قام أهالي مدينة منبج بوقفة احتجاجية، منددا بالصمت الدولي تجاه الممارسات الإرهابية الإرهابية التي يتعرض لها الشعب في عفرين. هذا وقد تجمع الأهالي في ساحة دوار السبع بحرات، ليتم الانطلاق مع رفع الشعارات التي تندد بالصمت الدولي جراء الإنتهاكات الوحشية بحق الشعب من تهجير و قتل و تشريد و اختطافات مجهولة.
هذا وقد تجمع الأهالي في الساحة العامة.
ورفعت لافتات كتبت عليها “قلب منبج ينبض مع زيتون عفرين، أهالي منبج ترفض التدخل التركي في المدن السورية، لا للاحتلال التركي وإرهابة في إدلب عفرين ، اعزاز جرابلس، لا للتهجير والتغيير الديمغرافي للأراضي السورية، تحرير عفرين تحرير الأراضي السورية من الإرهاب والاحتلال التركي”.
وبدأت الوقفة الاحتجاجية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين دفعوا بحياتهم في سبيل تحرير الأرض، وحضر الاحتجاج المئات من أهالي مدينة منبج بالإضافة لحضور أعضاء من الإدارة المدنية الديمقراطية وحزب سوريا المستقبل.

وتلاها كلمة الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي سوزان الحسن قالت فيها “أيتها الرفيقات أيها الرفاق نعود لنجتمع احتجاجاً واستنكاراً حيال الصمت الذي يحدث حيال مدينة عفرين ليس لأنها عفرين تحمل صفاتنا كباقي المدن السورية، بل لأنها كانت مدينة السلام وأكبر نموذج لتآخي الشعوب”.
وأكدت سوزان الحسن بأن الجميع يأسف على الصمت الدولي حيال عفرين وما يسع أهالي منبج هي أن تدين ضمائر المجتمع الدولي ونستنكر مواقفهم حسب المصلحة المقتضية في كل منطقة.

ومن ثم تحدثت باسم مجلس المرأة ابتسام عبد القادر قائلةً “بالرغم من انهيار الدولة التركية من كافة النواحي الإقتصادية والمعنوية يحاولون أن يبدوا للعالم أنهم قلقون على الشعب السوري وهذا ما يحصل في إتفاقات إدلب التي جرت، كونها تعد في ظل التفرقة بين أبناء الشعب السوري وخلق الفتنة بين أهلها ومكونتها الذين هم لا يرضون التفرقة والفتنة”.

وأشارت ابتسام عبد القادر أنهم باسم نساء مدينة منبج يرفضون تكرار حدوث سيناريو عفرين من قتل وخطف ونهب وتهجير في إدلب كونها كانت في قمة الوحشية، وخطف أحلام الأطفال الأبرياء.

ومن جانبه تحدث إبراهيم الماشي باسم حزب سوريا المستقبل قائلاً “لقد أصيب العالم بالصم والبكم والصمت المخيف باحتلال تركيا لمدينة عفرين السورية ولم يحرك العالم ساكنا بقطرسة وهمجية الأتراك ومرتزقته الذين يساعدون الأتراك في قتل واغتصاب أهلهم، ياللعار والخزي ولقد احتل اردوغان عفرين بحجة الحفاظ على الأمن القومي، إن عفرين لم تطلق طلقة واحدة باتجاه الحدود التركية قبل أن يقوم الاحتلال بهجماته الاحتلالية حيال عفرين وكل ذلك ذريعة لتدخل تركيا في شؤون الأراضي السورية”. ونوه إبراهيم الماشي في سياق كلامه بأن الأتراك قاموا باحتلال جرابلس والباب واعزاز بحجة محاربة تنظيم داعش، وليشهد التاريخ أن الأتراك هم من أسلموا الثورة السورية وفتحوا الحدود للإرهابيين للقدوم إلى سوريا وفرض إرهابها.

وأشار الماشي في حديثه إلى أردوغان قائلاً “أين كنت عندما كانت رؤوس أهلنا تقطع في هذه الساحة التي نحتج فيها الآن… أين كنت من هذه المجازر؟ والآن تظهر مطامعك باحتلال إدلب فليعلم العالم أجمع بأن إدلب هي روحنا وعفرين قلبنا النابض ولا نفرق بينهما”.

وبعد الانتهاء من الكلمات انتهت الوقفة الاحتجاجية منددة بالصمت الدولي تجاه عفرين والتدخل التركي في مدينة إدلب.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري