3:42 م - الأحد نوفمبر 17, 7495
تأمين إنشقاق ثلاثة عناصر من درع الفرات  -   مجلس عوائل الشهداء يشارك ذوي الشهداء عزائهم  -   أهالي منبج يشيعون كوكبة من الشهداء  -   “والي”../119/ألف طالب هذا العام  -   مرتزقة درع الفرات يحاولون سلب الفلاحين مواسمهم  -   وفد التحالف الدولي يجدد دعمه للمجلس العسكري في منبج  -   ”حسن عارف” الرئاسة المشتركة لأدارت الخطوط في منبج  -   فصائل مرتزقة درع الفرات  تستمر في همجيتها رغم الدوريات المشتركة  -   اجتماع مكتب العلاقات مع شيوخ عشائر منبج  -   توضيح لنائب مجلس منبج العسكري عن الدوريات المشتركة  -   إجتماع المجلس التنفيذي واللجنة الرباعية مع أهالي منبج  -   بيان تحت شعار احتلال الوطن هوا احتلال للمرأة والمجتمع  -   مثقفو منبج يشاركون في منتدى الحوار السوري في الرقة  -   مشفى الفرات.. تفعيل كافة الاختصاصات  -   معاناة أهالي الباب مع تأمين مادة الخبز  -  

بهدف التخلص من ذهنية داعش المترسخة في العقول، انضمت جهينة العيسى إلى القوات العسكرية.

عانت الناس من مرتزقة داعش في كل مكان حل فيه، حتى بعد التخلص منه ومن رجسه، نجد إن بعض الناس في نفوسهم لم تتخلص من الأفكار التي زرعها فيهم، وغذاهم بها، من خلال ممارساته المباشرة وتأثيره بشكل غير مباشر على الناس، وخاصة فيما يتعلق بالمرأة.
وهذا ما دفع الشابة (جهينة محمود العيسى) من قرية قانيا التابعة لمدينة كوباني، شابة عزباء, والتي تبلغ من العمر الثمانية عشر عام، للإلتحاق بصفوف المرأة المقاتلة، في مجلس منبج العسكري. وذلك بسبب الصعوبات التي تعرضت لها في حياتها،  والأذى الذي لحق بها على يد والدتها، فكانت تتعرض بشكل دائم للإهانات منها والتي تصل للضرب في بعض الأحيان، وكان السبب المباشر تأثير عقلية داعش على الأم، من باب الحرص والخوف، وبحجة أنها فتاة وليس لها الحق بشيء.
إلى أن وصلت لدرجة لا توصف من الألم والأذى، ولم تعد تحتمل، فقررت الإنضمام إلى قوات مجلس منبج العسكري، لكي تصبح مقاتلة عسكرية، وتعمل على التخلص من ذهنية داعش العالقة والمترسخة في عقول الناس.
حيث وجدت الفارق كبير في شخصيتها، وذلك من خلال التدريبات الفكرية والسياسية والعسكرية، التي تلقتها في الأكاديمية العسكرية للمرأة، واكتشفت في شخصيتها القوة، التي سوف تساعدها في قضية تحرير المرأة وخروجها من الظلمة إلى النور.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري