بعد تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش، إلتحقت الشابات المنبجيات بصفوف المرأة المقاتلة في جبهات القتال، اقتداء بالمقاتلات والشهيدات اللواتي سطرن البطولات والتضحيات في سبيل العيش الكريم.
والشابة (جواهرالجاسم) البالغة من العمر الواحدة وعشرون عام،  من قرية العريمة، شابة منبجية انضمت إلى القوات العسكرية، لتكمل من سبقها في مسيرة التحرر والنضال من أبناء عمومتها المقاتلين، في مجلس الباب العسكري، ومن أقربائها الشهيد عبد الكريم القاسم الذي قدم روحه فداء للوطن والشعب.
كما وقررت الشابة جواهر الإنضمام متأثرة بوفاة أبيها الذي لطالما كان مصدر من القوة لا ينفذ بالنسبة لها، فعملت على بناء شخصيتها بين صفوف المقاتلات من خلال العيش معهن والإنضمام إلى الحياة العسكرية بينهن، وأخذت التدريبات الفكرية والعسكرية، التي شكلت لها مصدر للمعرفة والتطور وضمان للإستمرار فكريا وعسكريا، بعد توقفها عن الدراسة في المرحلة الثانوية بسبب ظروف الحرب والحياة.
والآن بات حلم المقاتلة (جواهر) التحرر من المحتلين والمعتدين، والقتال دفاعا عن الأرض وكرامة الإنسان. و بهذا حققت حلمها في الوصول إلى إرادة قوية و توجه حر سليم و هدف كبير في رؤية وطنها محررا من كافة الإعتداءات و الهجمات، و تصل المرأة ضمن المجتمع إلى هويتها الحقيقية في ريادة مجتمعها نحو الحرية و التقدم

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري

http://manbijmc.org/wp-content/uploads/2018/09/الرفيقة-جواهر-الجاسم.jpghttp://manbijmc.org/wp-content/uploads/2018/09/الرفيقة-جواهر-الجاسم-150x150.jpgadmin3اخبارمتابعاتبعد تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش، إلتحقت الشابات المنبجيات بصفوف المرأة المقاتلة في جبهات القتال، اقتداء بالمقاتلات والشهيدات اللواتي سطرن البطولات والتضحيات في سبيل العيش الكريم. والشابة (جواهرالجاسم) البالغة من العمر الواحدة وعشرون عام،  من قرية العريمة، شابة منبجية انضمت إلى القوات العسكرية، لتكمل من سبقها في مسيرة التحرر...المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها