التخطي إلى المحتوى

قام مكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية في قرية بئر حسو  بدعوة كافة شيوخ ووجهاء عشائر الشمال السوري،  إلى اجتماع تم عقده بعد تأدية صلاة الظهر جماعة في خيمة الدعوة.
و بحضور وجهاء عشائر مدينة منبج تم الاجتماع حول المفاوضات الاخيرة الجارية بين مجلس سوريا الديمقراطي و النظام السوري و حول الأوضاع الأخيرة بشكل عام. و قام شيوخ العشائر والوجهاء بابداء رأيهم.
في البداية و بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء بدأت كلمة الترحيب بالضيوف من قبل صاحب البيت عثمان البرهو ، و من ثم كلمة حسن محمد علي المستشار السياسي باسم مجلس سوريا الديمقراطي حيث ذكر في كلمته ” نحن جميعنا معنيون بهذا الوضع الراهن، فمنذ البداية قلنا لا يمكن حل المشاكل السورية إلا عبر حوار سياسي و غير ذلك سيقودنا الى ظلام، فنحن مع المفاوضات و الحلول السياسية، وحلنا يتضمن في سوريا ديمقراطية لا مركزية، سوريا ديمقراطية يعني أن نتخلص من الدكتاتورية، و سوريا لا مركزية يعني أن لا نضع جميع السلطات في المركز، و هذا هو جوهر الأزمة السورية” . كمان إستأنف محمد علي كلمته قائلا “فنحن بدأنا مرحلة جديدة سواء دولية او أقليمية، و نحن ضمن معادلة سياسية يجب أن يكون لدينا خارطة طريق واضحة، كما إننا نؤكد بأننا  مع التفاوض بدون شروط”.
أما حول المباحثات الأخيرة التي جرت فيما بين مجلس سوريا الديمقراطي و النظام السوري أنهى كلمته بقوله ” بأننا لازلنا في مرحلة اللقاءات و المشاورات و لم نتوصل الى أيه نتائج تذكر و من يدعي عكس ذلك فهو عار عن الصحة، و أولا واخيرا الحل الأساسي في أيدينا نحن الشعب السوري و بالتكاتف و التوحد “.
و قد انتهى الاجتماع ببيان رسمي قدمه شيوخ العشائر حول ما تم التوصل اليه و التاكيد على دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية و الحل السلمي الديمقراطي لسوريا كاملة نحو سوريا ديمقراطية لا مركزية، وقد جاء في نص البيان:
أيها الحضور الكريم:
مازالت المؤامرات تحاك ضد مناطقنا و مستمرة على كافة الاصعدة و المستويات من خلال محاولات بعض النفوس الضعيفة و زعزعة أمنها و استقرارها، من كافة الأعداء المتربصين بنا و أولها قوى الإرهاب الداعشية و أخواتها، و ليس آخرها الدولة التركية التي تحاول بشتى الوسائل النيل من مكتسبات شعبنا و الضر بالانجازات التي حققتها بالكد و الدم
و يتطلب منا مواجهة المؤامرات و إفراغ حلقاتها من محتواها و مفاعليها، أن نرص صفوفنا أكثر و نزيد من لحمتنا الوطنية، و نتجاوز عن خلافاتنا الشخصية الصغيرةو التي لا ترقى بكل الأحوال إلى مستوى طموحاتنا و المسؤوليات الملقاة على عاتقنا جميعا. و نحن من جانبنا كقوات سوريا الديمقراطية نتعهد بأن نكون العين الساهرة على حماية أمن و سلامة مناطقنا و أهلنا و لن نسمح لأي كان العبث بها طالما دفعنا دماء خيرة أبناءنا لتحريرها من الإرهاب. لاشك أن الإزدهار الذي تعيشه المنطقة لا تضاهيها فيها أي مناطق أخرى في سوريا على كافة المستويات. وهذا دليل على نجاح النظام الإداري و المدني الذي تأسس غداة تحريرها من الإرهاب، و علينا جميعا أن نتمسك به طالما يخدم شعبنا و يحقق طموحاته، في تأمين كافة الخدمات و المستلزمات، بدءا من التعليم و ليس إنتهاءا بأعمال البلديات. و هذا يجب ألا يثنينا عن إنتقاد جوانب القصور و الإهمال واللامبالاة في عملها، فهي ستحفزنا في الإقدام أكثر على تجاوز العقبات و المنغصات التي تعترض سببل عملها. و نعتقد أن لرؤساء العشائر الأفاضل دورا بارزا في هذا المضمار.
مرة أخرة نبارك لكم ملتقاكم هذا و نتمنى أن تزداد أكثر و تكون أكثر ثراءا لجهة مناقشة كافة أمورنا تحت هذه الخيمة التي هي بالنهاية خيمة صغيرة لهذا الوطن الحبيب.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته”.
مكتب العلاقات في قوات سوريا الديمقراطية
16/8/2018