#منبج-عندما يحتل العدو الأرض ويفرض سيطرته وأساليبه الوحشية على الأهالي وخاصة المرأة ولا يستطيع المرء تحريرها إلا إذا نظر إلى نفسه ليحرر عقله من العادات والتقاليد المشوهة والبالية، والذهنية السلطوية الظالمة فحينها بإمكانه العيش بحرية وسلام وإعطاء المرأة حقها، فإن لم تكن الحرية موجودة لن يأتي السلام وكلاهما مقرون بالآخر.

المقاتلة (أمل ابراهيم) من مدينة صرين التي تبلغ من العمر ثمانية وعشرون عاماً، عزباء يتيمة الأم والأب. انضمت لصفوف المجلس العسكري في مدينة منبج بسبب حياتها المأساوية في المنزل، والصعوبات التي واجهتها مع اخوتها من ظلم واهانات وتعذيب وممارسة أسلوب الضرب المبرح بشكل مستمر عليها.

حيث تأثرت نفسيتها أكثر من الأعمال القذرة التي كان يمارسها مرتزقة داعش من سرقة وذبح للأبرياء وقتل للأطفال وانتهاك لحقوق وحرمة النساء فاستصعبت الحياة وعانت من الأساليب التي يتبعونها مرتزقة داعش بحق المرأة.

وبعد التحاقها بقوات مجلس منبج العسكري وجدت الفرق الشاسع بين المجتمع العبودي الذي كانت تعيش فيه، والحياة العسكرية التي تعيشها الآن فمن خلال التدريب في الأكاديمية العسكرية للمرأة، شعرت بذاتها وقيمتها في المجتمع والحياة العسكرية، حيث تسعى جاهدة لأجل حرية المرأة، وتحرير كل امرأة مظلومة ومستعبدة.

داعيةً جميع النساء الالتحاق بصفوف المرأة المقاتلة، وخوض الحياة العسكرية التي لطالما كانت تعتبر معبر خوف لجميع النساء، بالإضافة لكسر قيود عبودية المرأة في المجتمع المتأثر بذهنية السلطة الحاكمة و الذي دفن فيه حقوقهنّ منذ آلاف السنين”.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري.

http://manbijmc.org/wp-content/uploads/2018/08/DSC00658-1024x768.jpghttp://manbijmc.org/wp-content/uploads/2018/08/DSC00658-150x150.jpgadmin3متابعاتمقالات#منبج-عندما يحتل العدو الأرض ويفرض سيطرته وأساليبه الوحشية على الأهالي وخاصة المرأة ولا يستطيع المرء تحريرها إلا إذا نظر إلى نفسه ليحرر عقله من العادات والتقاليد المشوهة والبالية، والذهنية السلطوية الظالمة فحينها بإمكانه العيش بحرية وسلام وإعطاء المرأة حقها، فإن لم تكن الحرية موجودة لن يأتي السلام وكلاهما مقرون...المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها