التخطي إلى المحتوى

#منبح- شيع المئات من أهالي مدينة منبج وريفها جثمان المقاتل في صفوف قوات المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها (وليد جزّاع) الذي فقد حياته أثناء تأدية مهامه العسكرية، وذلك خلال مراسم أٌقيمت له في مقبرة الشهداء بمنبج.

وبدأ الأهالي بالتجمع أمام مشفى الفرات للمشاركة بمراسم تشييع ابنهم البار (وليد)، حيث رفع أعلام المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها ومؤسسة عوائل الشهداء قوى الأمن الداخلي ومجلس المرأة. واستقبل وفد من الأهالي والإدارة المدنية الديمقراطية والمجلس العسكري لمدينة منبج وريفها جثمان المناضل أمام مقبرة الشهداء مرددين شعارات” بالروح بالدم نفديك يا شهيد” والشعارات التي تمجد الشهيد، وحضر المراسم كلٌ من قياديي المجلس العسكري و كافة مؤسسات الإدارة المدنية الديمقراطية .

بدأ المراسم بتقديم عرض عسكري، وتلالها عدة كلمات منها كلمة الإدارة المدنية الديمقراطية وكلمة مؤسسة عوائل الشهداء وكلمة للناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري (شرفان درويش) قال فيها “من مزار الشهداء الذين ضحوا بدمائهم في سبيل تحرير كل شبر من الأراضي المظلومة التي نأخذ من شجاعتهم عبرة لنا ونموذج في تحرير أهلنا، الشهداء هم الأصحاب الحقيقيون لهذه الأرض والحياة الحرة”.

وتابع (شرفان درويش) كلمته قائلاً “نحيي عوائل الشهداء ونقول لهم أننا على دربهم سائرون، أمثال قادتنا الشهداء أبو ليلى وابو أمجد وأبو جاسم البكاري الذين ضحوا بدمائهم للوصول إلى حياة حرة كريمة”.

وأكد (درويش) في سياق حديثه بأنهم على أعتاب الذكرى السنوية الثانية لتحرير مدينة منبج بالرغم من كل الصعوبات ومختلف الهجمات والاشاعات “استطعنا أن نحقق الامن والاستقرار في مدينة مبنج واليوم أعداء المتربصون من حولنا مازالوا يريدون النيل من إرادة شعبنا، ورغم كل تلك الاشاعات والهجمات والترويج نؤكد للجميع من هذا المنبر وبحضور شهدائنا الأبرار بأن منبج باقية لإدارتها المدنية والعسكري من يظن ومن يتوقع غير ذلك ومن يروج لإشاعات من هنا من داخل منبج هم مرهبون نعرفهم ونراقبهم عن كثب”.

“نعاهد ونؤكد انهم واهمون ونحن ابناء منبج وباقون في منبج ولن يدخل أي قوى إلى مدينة منبج سوى الإدارة المدنية الديمقراطية والمجلس العسكري لمدينة منبج وريفها”. وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد، ووري جثمانه للثرى وسط الشعارات التي تمجد الشهيد.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري.