التخطي إلى المحتوى

يعلن “مجلس منبج العسكري” أن الدفعة الأخيرة من المستشاريين العسكريين في وحدات حماية الشعب قد اكلمت انسحابها اليوم 15 يوليو/ تموز 2018، وذلك بعد أن انهت مهمتها في التدريب والتأهيل العسكري لقواتنا، بالاتفاق مع التحالف الدولي.

فبعد أن اعلن تشكيل مجلس منبج العسكري في 4 نيسان 2016، والتحضير لحملة عسكرية لتحرير مدينة منبج وريفها. وهي الحملة التي بدأت في الاول من حزيران 2016 ضد داعش. كنا قد قمنا بطلب الدعم والمساندة من وحدات حماية الشعب والتحالف الدولي للمشاركة في طرد التنظيم من المدينة وتحرير المدنيين.

استطاع مجلس منبج العسكرية ووحدات حماية الشعب وبدعم من التحالف الدولي تحرير المدينة بتاريخ 15 اب 2016 ليتمكن الالاف من الاهالي من العودة لمدينتهم بعد أن تم توفير الامان والخدمات.

بتاريخ 16 تشرين الثاني 2016 تسلمنا في “مجلس منبج العسكري” الادارة الامنية والعسكرية في منبج، واعلنت وحدات حماية الشعب الانسحاب من المدينة، عبر بيان رسمي، عبر عرض عسكري.
لكننا في المجلس العسكري واصلنا اتمام بناء مؤسساتنا وتنظيم هيكليتنا لحماية المدينة. ولهذا وبناء على طلبنا في مجلس منبج العسكري بقيت مجموعة من المدربين العسكريين من وحدات حماية الشعب في منبج بصفة مستشارين عسكريين لتقديم العون للمجلس العسكري في مجال التدريب، وذلك بالتنسيق التحالف الدولي وبموافقته. وبعد مرور سنتين، وجد المجلس انه بات قادرا على متابعة التدريب والحماية وانه يمتلك القادة والخبرة الكافية في مجالات التدريب والقتال تم الاتفاق مع وحدات حماية الشعب ( YPG ) على سحب من تبقى من مستشاريها العسكريين من منبج على ان تجري عملية الانسحاب بدءا من 3 حزيران من العام الجاري، لتنتهي اليوم بانسحاب كل المستشارين بعد الانتهاء من مهامهم.

نحن في مجلس منبج العسكري نعيد شكر وحدات حماية الشعب والمستشارين العسكريين، لما قدموه من مساندة ودعم للمجلس، كما نشكر قوات التحالف الدولي، ونحيي التضحيات التي بذلت وقدمت لتحرير المدينة من الارهاب الداعشي.

القيادة العامة لمجلس منبج العسكري.

2018/7/15