3:42 م - الإثنين نوفمبر 18, 1461
تأمين إنشقاق ثلاثة عناصر من درع الفرات  -   مجلس عوائل الشهداء يشارك ذوي الشهداء عزائهم  -   أهالي منبج يشيعون كوكبة من الشهداء  -   “والي”../119/ألف طالب هذا العام  -   مرتزقة درع الفرات يحاولون سلب الفلاحين مواسمهم  -   وفد التحالف الدولي يجدد دعمه للمجلس العسكري في منبج  -   ”حسن عارف” الرئاسة المشتركة لأدارت الخطوط في منبج  -   فصائل مرتزقة درع الفرات  تستمر في همجيتها رغم الدوريات المشتركة  -   اجتماع مكتب العلاقات مع شيوخ عشائر منبج  -   توضيح لنائب مجلس منبج العسكري عن الدوريات المشتركة  -   إجتماع المجلس التنفيذي واللجنة الرباعية مع أهالي منبج  -   بيان تحت شعار احتلال الوطن هوا احتلال للمرأة والمجتمع  -   مثقفو منبج يشاركون في منتدى الحوار السوري في الرقة  -   مشفى الفرات.. تفعيل كافة الاختصاصات  -   معاناة أهالي الباب مع تأمين مادة الخبز  -  

وفد من الكونغرس الأمريكي برفقة مسؤولين من التحالف في منبج لتأكيد دعم مجلسها العسكرية والادارة المدنية

وفد الكونغرس الأمريكي في منبج: حقيقة استقرار منبج ستكون على طاولة ترامب

زار وفد سياسي رفيع المستوى من الإدارة الأمريكية والكونغرس الأمريكي مدينة منبج للاطلاع على وضع المدينة من ناحية توفر الأمن والاستقرار، بالإضافة لبحث موضوع عودة النازحين إلى المدينة الأمر الذي أكد عليه قادة مجلس منبج العسكري منوهين بأن الأبواب ليست مغلقة أمام من يريد العودة إلى مدينة منبج
وبتاريخ 2018/7/2 زار وفد الإدارة الأمريكية والكونغرس الأمريكي مدينة منبج والتقوا بمسؤولين وأعضاء الإدارة المدنية الديمقراطية وقيادة مجلس منبج العسكري وجابوا أسواق المدينة والتقوا بأهلها، حيث ضم الوفد كل من (ليندسي أولين غراهام) وهو سياسي أمريكي وعضو في الحزب الجمهوري وعضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية كارولينا و(سينثيا جين شاهين) العضوة في مجلس الشيوخ الأمريكي. بالإضافة الى قادة من التحالف الدولي الفريق الأول (الجنرال بو اي فنك)، والجنرال (جيمي جيرارد). وسبقت هذه الزيارة، زيارة وفد أمريكي عسكري ضم كل من قادة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط (جوزيف فوتيل) ومساعد وزير الدفاع الأمريكي (جون رود) أيضاً للتجوال والتطلع على أوضاع المدينة.
بدوره تحدث القائد العام لمجلس منبج العسكري محمد علي قائلاً :”مازالت الصورة الحقيقة لأوضاع مدينة منبج لم تصل للإدارة الأمريكية لذلك تكثفت زيارة الوفود الأمريكية من المستويات الرفيعة للمنطقة للاطلاع على أمن وأمان المدينة المتوفرة بفضل قوات مجلس منبج العسكري. مضيفاً:” بعد أن اطلعوا في مدينة منبج واستفسروا من الأهالي عن الوضع الأمني ووجدوا بأم عينهم الاستقرار في المدينة، وبالرغم من كل ذلك رأى الوفد بأن الإدارة السياسية والعسكرية في مدينة منبج الذين يتألفون من مدينة منبج بإدارة المدينة من النواحي السياسية والاجتماعية والعسكرية بنجاح وقائم بالتعاون مع التحالف الدولي”.
وأشار القائد العسكري للمدينة في سياق حديثه إلى أن المناطق المجاورة لمدينة منبج والمحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لا تتوافر فيها نسبة واحد بالمئة بالنسبة للأمن والأمان في مدينة منبج، منوهاً بأن قادة الوفد أكدوا لهم بأنهم سيبلغون ما رأوه في مدينة منبج لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب لكي تصل الفكرة الصحيحة للرئيس ترامب بأن شعب منبج يعيش بأمن واستقرار، وأن الشعب لا ينوي بأن يغادر مدينة منبج كونهم الأن يعيشون بحالة أمن واستقرار وأن التنسيق بين قوات مجلس منبج العسكري والتحالف الدولي بدء منذ انطلاق حملة تحرير مدينة منبج في حزيران 2016 الذي قدم الدعم الجوي لقوات المجلس العسكري ولا يزال التحالف الدولي يساند قوات مجلس منبج العسكري.
وأوضح القيادي بأن الجولة كانت ممتازة بالنسبة للوفد وقاموا بسماع آراء الاهالي ودخلوا للأسواق الرئيسية في مدينة منبج وفي الأماكن المكتظة بالسكان وكانوا سعيدين جداً بهذه الزيارة، وان النقاش التي دار بينهم وزاد في أهميته هو أنهم في الولايات المتحدة الأمريكية كانت تصلهم أفكار خاطئة عن تخوف الأهالي لعدم وجود الأمن والأمان والاستقرار في المدينة وعلى هذا الأساس سيقوم السيناتور والسيناتورة بإبلاغ القيادة الأمريكية والكونغرس الأمريكي ومجلس الشيوخ عما رأوه في مدينة منبج من أمن وسلام وطمأنينة.
وفي النهاية أكد القائد العام لمجلس منبج العسكري بأنهم ذكروا سابقاً وسيكررونها أيضاً بأن أبوابهم ومعابرهم مفتوحةْ أمام كل من أراد العودة إلى مدينة منبج، كون مدينة منبج شهدت حالات نزوح كبيرة من المحافظات السورية الأخرى، وأنهم لم ولن يغلقون الأبواب أمام أي شخص يريد أن يعود لمدينة منبج. كون العالم كانوا متجاهلين الحقيقة ونحن قمنا بإيصالهم الحقيقة.
والجدير بالذكر بأن زيارات الوفود الأمريكية لمدينة منبج تكثر وتتكرر بعد التهديدات المستمرة لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته بمهاجمة مدينة منبج بحجة إخراج وحدات حماية الشعب والمرأة من المدينة حيث أن الأخيرة خرجت من المدينة وذلك بعد أن أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً أعلنت خلاله انسحابهم من منبج وتسليم إدارتها لأبناء المدينة المنضمين بصفوف قوات مجلس منبج العسكري والادارة المدنية الديمقراطية ، وعقب ذلك بيان أخر صادر عن القيادة العامة لمجلس منبج العسكري ذاته الذي شكر فيه قيادات من وحدات حماية الشعب والمرأة لمساندة قوات مجلس منبج العسكري في تحرير مدينة منبج وزيادة خبراتهم.