تعتبر قوات واجب الدفاع الذاتي درع لحماية مدينة منبج من أي هجوم خارجي وتزداد نسبة الانضمام إلى القوات، فيما تشهد مراكز واجب الدفاع الذاتي إقبالاً من قبل شبان مدينة منبج للالتحاق بالدورات التدريبية، وخاصة بعد التهديدات التركية على المدينة.

يعد واجب الدفاع الذاتي واجب وطني إنساني وأخلاقي، حيث أن الدفاع عن الوطن ومؤسساته هو واجب كل مواطن وذلك وفق مبادئ وقيم الديمقراطية والإنسانية، وحماية المجتمع والمحافظة على العيش المشترك والمساواة ووحدة التنوع لخلق مجتمع ديمقراطي حر، وعلى هذا الأساس أصدرت الإدارة المدنية في مدينة منبج قراراً ينص الالتحاق بواجب الدفاع الذاتي ويتمحور القرار على الشكل التالي: بناء على احكام العقد الاجتماعي واقرار المجلس التشريعي بجلسته رقم / 22 / بتاريخ 2 تشرين الثاني 2017 والمتضمن أداء واجب الدفاع الذاتي.

من يلتحق بقوات واجب الدفاع والحماية الذاتية في منبج؟

يلتحق بقوات واجب الدفاع الذاتي في منبج الذكور من أبناء المدينة والريف ممن اتموا الثامنة عشر من عمره حتى 30، فيما لا يشمل القانون القوات العسكرية كمجلس منبج العسكري وقوات الأمن الداخلي، حيث يتوجه كل شب يرغب بالانضمام إلى صفوف قوات واجب الدفاع والحماية الذاتية إلى مركز واجب الدفاع الذاتي في المدينة في البداية لتسوية وضعه واستلام الدفتر الخاص لقوات الدفاع الذاتي أو الالتحاق بشكل مباشر للقوات.

إفشال المخططات التركية والاستمرار بالانضمام لصفوف القوات

ومع بداية قرار واجب الدفاع الذاتي التحق العشرات من أبناء مدينة منبج بجميع مكوناتها للقوات، إلا أن بعض الجهات الخارجية كالدولة التركية قامت بنشر أكاذيب على لسان أبناء مدينة منبج بهدف زرع فتنة ما بين الجهات المعنية لواجب الدفاع الذاتي واهالي مدينة منبج كما حاولت تلك الجهات من خلال ترويج الاكاذيب أفشال قرار واجب الدفاع الذاتي التابعة لمجلس منبج المدني والوقوف أمام الشبيبة للانضمام للقوات، لمنعهم من أداء واجبهم الأخلاقي والوطني، إلا أن شبان مدينة منبج أفشلوا هذه المخططات واستمروا بالانضمام إلى صفوف قوات واجب الدفاع الذاتي وكسروا كافة المحاولات التي استهدفت فئة الشبيبة.

وبعد استكمال العدد في مراكز واجب الدفاع الذاتي افتتحت أكاديمية الشهيد عمر في 22 كانون الثاني2017 الدورة الأولى لواجب الدفاع الذاتي باسم دورة الشهيد “حسين محمد” في مدينة منبج ليتلقى المقاتلون خلال الدورة التي استمرت 45 يوماً دروساً حول كيفية استعمال الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ودروساً خاصة عن التكتيكات العسكرية والمهام الخاصة.

إقبال كثيف بعد التهديدات التركية على مدينة منبج

هذا وتستعد أكاديمية الشهيد “عمر نبو” لاستقبال الدفعة الثانية من قوات واجب الدفاع الذاتي حيث شهد مركز واجب الدفاع الذاتي إقبالاً كثيفاً في الآونة الأخيرة وخاص بعد التهديدات التركية، حيث توجه المئات من شبان مدينة منبج والذين يرفضون التهديدات التركية على المدينة إلى المركز للالتحاق بصفوف قوات واجب الدفاع الذاتي للدفاع عن أرضهم ضد أي هجوم غاشم تشنه الدولة التركية أو أي طرف آخر، حيث يبلغ عدد قوات الدفاع والحماية الذاتية الخاصة بمنبج حوالي 1000 مقاتل من جميع مكونات منبج.

الرئيسة المشتركة للجنة الدفاع والحماية الذاتية في مدينة منبج شيلان سلمان تحدثت خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار عن مراحل التطور الذي شهده واجب الدفاع الذاتي، حيث أكدت شيلان أن شبان منبج لبوا نداء لجنة الدفاع والحماية الذاتية والتحقوا بصفوف قوات الدفاع الذاتي بشكل طوعي فيما يستعد آخرون للتوجه إلى أكاديمية “حسين محمد” لتلقي الدورة التدريبية.

وقالت شيلان سليمان” قوات الدفاع الذاتي في منبج ترفض أي تدخلات خارجية لذا حاولت الدولة التركية خلق نوع من الفتنة بين فئة الشبيبة خلال نشر أكاذيب بعيدة عن الصحة، إلا أن شبان منبج رفضوا كافة الاكاذيب التي روجتها تركيا وعلى عكس ذلك شهدت مراكزنا إقبالاً كثيفاً للانضمام لصفوف قوات واجب الدفاع الذاتي للدفاع عن أرضهم ووطنهم من أي هجوم عدواني”.

وناشدت الرئيسة المشتركة للجنة الدفاع والحماية الذاتية في مدينة منبج شيلان سلمان في نهاية حديثها أهالي منبج وخاصة فئة الشبيبة للانضمام إلى قوات واجب الدفاع الذاتي لحماية ترابهم من أي هجوم عدواني يستهدف شعب منبج وكافة شمال سوريا والتخلي عن الأكاذيب التي تنشرها بعد الجهات الخارجية.

http://manbijmc.org/wp-content/uploads/2018/05/IMG-20180524-WA0087-1024x683.jpghttp://manbijmc.org/wp-content/uploads/2018/05/IMG-20180524-WA0087-150x150.jpgadmnاخبارتعتبر قوات واجب الدفاع الذاتي درع لحماية مدينة منبج من أي هجوم خارجي وتزداد نسبة الانضمام إلى القوات، فيما تشهد مراكز واجب الدفاع الذاتي إقبالاً من قبل شبان مدينة منبج للالتحاق بالدورات التدريبية، وخاصة بعد التهديدات التركية على المدينة. يعد واجب الدفاع الذاتي واجب وطني إنساني وأخلاقي، حيث أن الدفاع...المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها