التخطي إلى المحتوى

منبج- تعمل الدولة التركية على فرض سياسة الاحتلال والتغيير الديموغرافي على المناطق التي احتلتها سابقاً بالتعاون مع الفصائل المعارضة الذين قاموا بتسليم مناطقهم التي كانت تحت سيطرتهم للنظام السوري، ومن بين المناطق مدينة الباب وإدلب وعفرين وغيرها من المناطق التي احتلتها الدولة التركية بالتعاون مع الفصائل المعارضة السورية حيث بشكل شبه يومي تقوم الفصائل باقتتال المدنيين ومحاربتهم، ومن الأسباب التي تدع حصول مثل هذه الأشياء هي سعي الدولة التركية في التغيير الديمغرافي للمناطق التي احتلتها سابقاً كما حدث في مدينة عفرين حيث قاموا بتهجير أهلها وسكانها الأصليين وأصحاب الأرض وقاموا بتوطين عائلات من دمشق وحمص وحماة.

ومن جهته تحدث لنا القائد العام لمجلس الباب العسكري (جمال أبو جمعة) عن نتيجة الاقتتال وأخر التطورات والأحداث التي تحصل في مدينة الباب الأعمال التي تقوم بها الفصائل المعارضة من قتل واغتصاب وتشليح الأهالي في المناطق التي تقع تحت سيطرة الاحتلال التركي بأمر ومباركة من الدولة التركية.

وتابع (جمال أبوجمعة) حديثه قائلاً “بأن الأهالي يرفضون الفصائل رفضاً قاطعا كونهم مرتزقة، وقطاع طرق وبشكل يومي قتل وتهجير المدنيين وهناك عدة حالات اغتصاب موثقة حصلت من قبل الفصائل المعارضة”.

وأشار (أبو جمعة) في سياق كلامه بأن أصحاب رؤوس الأموال لم يعد يسلمون على حياتهم وعائلاتهم من الخطف والتشليح وفي الوقت الحالي وعدم توافر الأمن والاستقرار.

ونوه القيادي (أبو جمعة) بأن الأهالي يرفضون الاحتلال التركي وفصائله المرتزقة في الباب وجرابلس وإدلب وعفرين، وأن الاحتلال التركي وفصائله المرتزقة لم يدوموا في هذه الأرض لأن من الطبيعي أن الشخص الذي يترك بلده ويأتي إلى غير مدينة يقوم بالسرق النهب والاغتصاب.

وبدوره رفض (جمال أبو جمعة) الأحداث التي تحصل في مناطق الباب وأكد القائد العام لمجلس الباب العسكري (جمال أبو جمعة) في سياق كلامه قائلاً “هناك سياسة دولية تعمل على فرض التغيير الديموغرافي في المناطق التي تقع تحت سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته، وأننا أصحاب الأرض الحقيقيون ولابد من أن نعود إليها ونأخذ معنا الأمن والاستقرار كما في مدينة منبج وفي المستقبل سيعود كل منا إلى بلاده ولا بد أن يعود إليها أصحابها الحقيقيون ونقوم بتخليص الأهالي من المرتزقة.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري