#منبج-أدت العادات والتقاليد البالية ضمن المجتمع  لانضمام المرأة إلى صفوف القوات العسكرية، ومن تلك العادات “الظلم والقسوة” التي يتبعها الأهالي مع أبنائهم وخاصة على المرأة ولاسيما بعد سيطرة مرتزقة داعش على مدينة منبج ومعظم المناطق السورية وفرض الفكر المتطرف وتسلط الرجل على المرأة. لكن بعد أن حرر مجلس منبج العسكري مدينة منبج وكان إلى جانب المقاتلين شابات يقاتلن ذلك الفكر المتطرف، بهدف تحرير المرأة من الظلم والعبودية. انضمت المقاتلة( مريم الفارس ) بعد أن عانت الويلات بسبب فكر السلطوية الذكورية والظلم والعذاب التي عانته هي وعائلتها على يد والدهم. فكانت من الأسباب التي تأثرت بها المقاتلة (مريم الفارس) محبتها الكبيرة للحياة العسكرية بعد أن رأت كيفية تحرير المرأة لهم وهم في ظلم مرتزقة داعش، والصعوبات التي واجهتها مع والدها هي ووالدتها وأختها كون والدها رجل لا يحترم المرأة ويقوم بإهانتهم وشتمهم بشكل دائم، فقررت مريم الانضمام للقوات العسكرية حيث تعلمت من التدريب الفكر والسياسة والحياة العسكرية. وأكدت المقاتلة مريم الفارس بأن من أحد أهم أسباب انضمامها إلى صفوف المقاتلات التابعة لمجلس منبج العسكري هو تحرير المرأة في المجتمع وكافة الفتيات المظلومات.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري

admin3اخبارلقاءاتمتابعات#منبج-أدت العادات والتقاليد البالية ضمن المجتمع  لانضمام المرأة إلى صفوف القوات العسكرية، ومن تلك العادات 'الظلم والقسوة' التي يتبعها الأهالي مع أبنائهم وخاصة على المرأة ولاسيما بعد سيطرة مرتزقة داعش على مدينة منبج ومعظم المناطق السورية وفرض الفكر المتطرف وتسلط الرجل على المرأة. لكن بعد أن حرر مجلس منبج...المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها