التخطي إلى المحتوى

يستمر فصائل الدرع الفرات بالإنشقاق بعد الخسائر التي منيت بهم وخاصة في عفرين، وهذه ليست المرة الاولى التي ينشق بها عناصر منهم حيث أنشق قرابة الــ 600 عنصر من درع الفرات في عام 2017 المنصرم والعدد في تزايد مستمر ، و ذلك بالتنسيق مع مجلس منبج العسكري الذي بدوره يقوم بالتنسيق مع مجلس ديرالزور العسكري .
اليوم منشق آخر يروي قصته كيف انشق ولماذا .
أحمد محمد الدخيل الملقب أبو عمر الديري وهو من سكان ديرالزور والذي كان ضمن كتيبة أحرار الشرقية المنضوية تحت فصائل درع الفرات ،
وأشار أبو عمر إلى المعاملة التي يعاملهم بها عناصر درع الفرات المدعوم من قبل تركيا مع المدنيين والعساكر. حيث يتم فيها أعمال السرقة والنهب لأملاك وممتلكات المدنيين وأيضاً العساكر الذين يحاولون الإنشقاق يتم معاقبتهم وإرسالهم إلى جبهات القتال في عفرين ، وقال : إن عناصر القوات التركية حين يصابون بالجروح في معارك عفرين يتم نقلهم للمشافي بواسط الهيلوكوبتر بينما عناصر درع الفرات الأخرى يتم نقلهم بواسطة السيارات أو إن فقدو حياتهم يتم دفنهم بقبور جماعية، ولا يتم إخبار أهاليهم بمكان موتهم أو موقع قبورهم حتى.
وقال ابو عمر بأنه انسجن عدة مرات بالسجون التركية وكانت معاملة الجنود الاتراك لهم سيئة للغاية وكانو يلفظون ألفاظاً بذيئة ويشتمونه . لذلك قرر الإنشقاق عنهم والعودة إلى أرضه والدفاع عنها مع مجلس ديرالزور العسكري .
كما نصح كل رفاقه الباقيين ضمن صفوف درع الفرات بالإنشقاق عنهم والعودة لأراضيهم للدفاع عنهم

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري .