3:42 م - الأربعاء نوفمبر 17, 7638
تأمين إنشقاق ثلاثة عناصر من درع الفرات  -   مجلس عوائل الشهداء يشارك ذوي الشهداء عزائهم  -   أهالي منبج يشيعون كوكبة من الشهداء  -   “والي”../119/ألف طالب هذا العام  -   مرتزقة درع الفرات يحاولون سلب الفلاحين مواسمهم  -   وفد التحالف الدولي يجدد دعمه للمجلس العسكري في منبج  -   ”حسن عارف” الرئاسة المشتركة لأدارت الخطوط في منبج  -   فصائل مرتزقة درع الفرات  تستمر في همجيتها رغم الدوريات المشتركة  -   اجتماع مكتب العلاقات مع شيوخ عشائر منبج  -   توضيح لنائب مجلس منبج العسكري عن الدوريات المشتركة  -   إجتماع المجلس التنفيذي واللجنة الرباعية مع أهالي منبج  -   بيان تحت شعار احتلال الوطن هوا احتلال للمرأة والمجتمع  -   مثقفو منبج يشاركون في منتدى الحوار السوري في الرقة  -   مشفى الفرات.. تفعيل كافة الاختصاصات  -   معاناة أهالي الباب مع تأمين مادة الخبز  -  

الأمن والاستقرار في منبج يدفع المواطنين للنزوح إليها.

 

منبج – الأمن والاستقرار في مدينة منبج دفع أغلب المدنيين في سوريا التوجه إلى المدينة ,منها الباب ،جرابلس ،عزاز ،مسنكة ،خفسة والمناطق التي تخضع تحت سيطرت ما تسمى درع الفرات أو مناطق النظام وداعش .

هذا وفي الأونة الأخيرة نزح العديد من أهالي مناطق الباب مسكنة إلى منبج تاركين ورائهم منازلهم وكل ما يملكونه بحثاً عن الأمن والاستقرار بحسب ما أفاد به أهالي المنطقة .

المواطن اُسامة حطاب من اهالي مدينة الباب الخاضعة تحت سيطرة ما تسمى مرتزقة درع الفرات , نزح من مدينة الباب إلى مدينة منبج وأفادنا خلال لقائه بمراسلنا بمعلومات تدل على عدم وجود الأمن والاستقرار في مدينة الباب قائلا:” كنت أقطن في مدينة الباب أيام مرتزقة داعش, فر داعش وحل مكانه مرتزقة درع الفرات التابعة لتركيا, درع الفرات لا يمكن العيش معه”.

وتابع ” هذا يجب علينا تسميتهم درع الدولار بدل درع الفرات, لا يجد هنالك المرء الاستقرار بسبب زيادة ” النهب, السرقة, التشليح, الاحتيال والأغتصاب” لا يجدون المشاكل بتشليح العالم لأن تركيا قطعت المعاش عليهم موخراً.

وأكد حطاب أنه بسبب وجود الأمن والاستقرار في مدينة منبج نزح إليها بحثاً عن حياة كريمة قائلا:” لدي بيت ومحل ومزرعة في مدينة الباب تركت كل شيء باحثاً عن الأمن والاستقرار, منذ ستة أشهر وأنا أمكث في مدينة منبج لم أواجه أية مشاكل مع الإدراة المدنية والمجلس العسكري لمدينة منبج, في مدينة منبج الانسان يحس بأنه بما كانت عليه سوريا قبل انطلاق الثورة لا فرق بين مكون على الاخر “.

وفي نهاية حديثه نوه اُسامة حطاب أنه إذا واجه الانسان مشكلة في مدينة منبج يستطيع أن يطالب بحقه من الجهات.