3:42 م - الإثنين نوفمبر 18, 2024
تأمين إنشقاق ثلاثة عناصر من درع الفرات  -   مجلس عوائل الشهداء يشارك ذوي الشهداء عزائهم  -   أهالي منبج يشيعون كوكبة من الشهداء  -   “والي”../119/ألف طالب هذا العام  -   مرتزقة درع الفرات يحاولون سلب الفلاحين مواسمهم  -   وفد التحالف الدولي يجدد دعمه للمجلس العسكري في منبج  -   ”حسن عارف” الرئاسة المشتركة لأدارت الخطوط في منبج  -   فصائل مرتزقة درع الفرات  تستمر في همجيتها رغم الدوريات المشتركة  -   اجتماع مكتب العلاقات مع شيوخ عشائر منبج  -   توضيح لنائب مجلس منبج العسكري عن الدوريات المشتركة  -   إجتماع المجلس التنفيذي واللجنة الرباعية مع أهالي منبج  -   بيان تحت شعار احتلال الوطن هوا احتلال للمرأة والمجتمع  -   مثقفو منبج يشاركون في منتدى الحوار السوري في الرقة  -   مشفى الفرات.. تفعيل كافة الاختصاصات  -   معاناة أهالي الباب مع تأمين مادة الخبز  -  

كتب الناطق الرسمي لمجلس منبج العسكري في مقالة له حول الحملات الدعائية ضد قسد

الجهات التي تعمل على تثوير الحملات النفسية والدعائية الساذجة ضد قوات سوريا الديمقراطية من قبل الأطراف المتحكمة فيها والمنسقة معها، سواء جماعة النظام أو تركيا، نحن نقول لهم اختصاراً إن ناسنا وأهلنا في شمال سوريا كيفما طردوا أولاً النظام من مناطقهم أولاً، ومن ثم دفنوا رأس الإرهاب العالمي تحت تراب الرقة ومنبج وباقي المناطق السورية في شمال سوريا، قادرة وبسهولة تامة مع قواتها الدفاعية “قسد” أن تعيد حسابات القصر الجمهوري المهترئ والسلك الدبلوماسي المريض إلى المربع الأول. الذين يروجون لتسوية المصالحة تحت خيمة النظام، يحبذون المشاركة مع الإجرام الذي دمر كل الأعراف المحلية والدولية، والمصالحة مصطلح قذر وانهزامي يعمل ضد حقوق الناس في سوريا، فمن يقبل على نفسه بأن يكون من فريق المصالحة، فإنه يوقع على وثيقة رسمية تثبت أنه أجرم و شريك المجرم، ولا نظن أن أهالي منبج الشرفاء يقبلون على أنفسهم صفة الإجرام مع الذين حولوا سوريا إلى حمام دم، هذا النظام الذي يقبع في دمشق والذي تخلى عن وظيفتها في حماية الناس، وترك الناس تسفك دماء أبنائها في ساحات الذبح في ظل إجرام داعش، لا يمكن أن يمثل الوطن والشعب وهوية الناس ومصالحهم، هذا النظام الاستبدادي لا يملك الشرعية ولن يملك يوم ما، وعلكة الانتصارات المتوهمة والانهزامية تقال للجماعات المرتزقة في جنيف، وليس مع الأسود الذين دمروا أعتى تنظيم إرهابي، كما أن الاستفزازات التي تصدر من عملاء تركيا” درع الفرات” لن تبقى دون رد حاسم.