3:42 م - الثلاثاء نوفمبر 18, 3259
تأمين إنشقاق ثلاثة عناصر من درع الفرات  -   مجلس عوائل الشهداء يشارك ذوي الشهداء عزائهم  -   أهالي منبج يشيعون كوكبة من الشهداء  -   “والي”../119/ألف طالب هذا العام  -   مرتزقة درع الفرات يحاولون سلب الفلاحين مواسمهم  -   وفد التحالف الدولي يجدد دعمه للمجلس العسكري في منبج  -   ”حسن عارف” الرئاسة المشتركة لأدارت الخطوط في منبج  -   فصائل مرتزقة درع الفرات  تستمر في همجيتها رغم الدوريات المشتركة  -   اجتماع مكتب العلاقات مع شيوخ عشائر منبج  -   توضيح لنائب مجلس منبج العسكري عن الدوريات المشتركة  -   إجتماع المجلس التنفيذي واللجنة الرباعية مع أهالي منبج  -   بيان تحت شعار احتلال الوطن هوا احتلال للمرأة والمجتمع  -   مثقفو منبج يشاركون في منتدى الحوار السوري في الرقة  -   مشفى الفرات.. تفعيل كافة الاختصاصات  -   معاناة أهالي الباب مع تأمين مادة الخبز  -  

بيان القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بصدد تصريحات بشار الاسد الاخيرة.

 

إلى الإعلام والرأي العام

 

نحن من اسقط الخيانة

مرة أخرى ظهر بشار الاسد على وسائل الإعلام اليوم ، الاثنين ، 18 /12 / 2017 وهو يتهم قواتنا وكافة المكونات الحاضنة له بالخيانة، لأنها قصمت ظهر الإرهاب في شمال سوريا ، وقلبت الطاولة على من كان يراهن على الإرهاب.

 

نحن في قوات سوريا الديمقراطية لم نستغرب هذه التصريحات ، ذلك أن شعبنا بكل مكوناته في سوريا عامة ، و شمال و شمال شرق سوريا خاصة ، قد انتفض ضده و ضد نظامه الأمني القمعي الاستبدادي ، وطرد منظومة الاستبداد بكل مؤسساتها الأمنية و العسكرية ، و أنهى بذلك مرحلة قاتمة من تاريخ الظلم و القهر في البلاد دامت عقودا تكبح على أنفاس السوريين بمختلف أطيافهم.

 

ليس مستغربا أن يعتبر بشار الاسد القوات التي تساهم في تأسيس نظام اجتماعي مبني على العدالة و المساواة خيانة ، ذلك أن هذه القوات منبثقة من صميم هذه التجربة ، و متمأسسة كجيش وطني يحارب الإرهاب و يدحره في كل الميادين ، و بما أن منظومة الاستبداد تعتبر الحراك المطلبي الجماهيري مؤامرة كونية ، فالمؤكد أنه سيعتبر كل ما انبثق عن هذا الحراك خيانة.

 

إننا في قوات سوريا الديمقراطية ، وفي الوقت الذي نؤكد مرة أخرى على أننا ماضون دون تردد في ملاحقة الإرهاب ، فإننا نعتقد بأن بشار الأسد و ما تبقى من نظام حكمه ،هم آخر من يحق لهم الحديث عن الخيانة ، و تجلياتها، بما ان هذا النظام هو المسؤول مباشرة عن إطلاق يد الفصائل الطائفية في البلاد و التي عاثت فسادا في نسيج سوريا أرضا و شعبا ، و هذا النظام هو من فتح أبواب البلاد على مصراعيها امام جحافل الإرهاب الأجنبي التي جاءت من كل أصقاع الأرض ، كما أنه هو بالذات الذي أطلق كل الإرهابيين من سجونه ليوغلوا في دماء السوريين بمختلف تشعباتهم.

 

هذا النظام الذي ما زال يراهن على الفتنة الطائفية والعرقية و يتخدنق وفق هذه المعطيات ، هو بذاته أحد تعاريف الخيانة التي إن لم يتصدى لها السوريون سيؤدي بالبلاد إلى التقسيم و هو ما لن تسمح به قواتنا بأي وشكل من الاشكال.

 

القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية

 

١٨ كانون الاول ٢٠١٧