بعد حملة تحرير مدينة منبج و ريفها والتي كان الشعب فيها يعاني من إرهاب داعش في كل مكان و زمان، بحيث كان التحرر يمثل حلمهم الوحيد ليديروا شؤون حياتهم العامة والخاصة حسب ما يرغبون و يعملون على إدارة بلدهم بإرادتهم و يحافظون على أمنه بيد و قلب واحد و بكافة مكوناته. و ما إن تحررت المدينة و ضواحيها حتى بدأ إفتتاح مراكز الانتساب لينضم إليه كل ذي كرامة و نخوة وطنية ليحمل السلاح و يدافع عن كل مقدساته التي أصبحت عرضة لرجس داعش. وهنا بدأ شباب الوطن بالتوافد الواحد تلو الآخر،  و التسجيل في مركز الإنتساب الذي سمي بإسم الشهيد البطل فيصل أبو ليلى.
هذا المركز الذي يقوم بمهام شتى تجعله ذا دور كبير في العديد من المجالات و على خلفية القوانين الانضباطية و التنظيمية و العسكرية بالإضافة إلى الحياتية و تطبيقها على أرض الواقع. فبدا من دوره في استقبال المنتسبين و إلى الحفاظ على الأمن داخل المدينة وحتى تقوية الجبهات إن تطلب الأمر. و كما إنه يتم أستقبال المتطوعين الجدد و الإجابة على تساؤلاتهم. وكمان إن أعضاء المركز يتلقون تدريباتهم حول شتى المواضيع الأساسية و تقوية الجبهات إن تطلب الأمر و عن رغبة و طواعية. و مع العلم إنه توجد عدة مراكز إنتساب في مدينة منبج و ريفها تابعة لمركز الشهيد فيصل أبو ليلى  و الجدير بالذكر إن هذا المركز قد خرج العديد من الرفاق الذين هم الآن ضمن قافلة الشهداء العظام و لهم الفضل الأكبر لبقاء هذه المراكز في مهامها و أداء واجبها..

 

المركز الاعلامي لمجلس منبج العسكري

admin3اخبار  بعد حملة تحرير مدينة منبج و ريفها والتي كان الشعب فيها يعاني من إرهاب داعش في كل مكان و زمان، بحيث كان التحرر يمثل حلمهم الوحيد ليديروا شؤون حياتهم العامة والخاصة حسب ما يرغبون و يعملون على إدارة بلدهم بإرادتهم و يحافظون على أمنه بيد و قلب واحد و...المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها