التخطي إلى المحتوى

 

أكدت لجنة الداخلية وقوى الأمن الداخلي في منبج أن تركيا ومن والاها من مرتزقة درع الفرات وداعش والنظام البعثي يهدفون لزعزعة الأمن في منبج بعد الانجازات الكبيرة التي حققتها الإدارة المدنية فيها، محذرة في الوقت نفسه كل من يعبث بأمن البلد وتحمليه المسؤولية القانونية.

وأصدرت لجنة الداخلية وقوى الأمن الداخلي في مدينة منبج وريفها بياناً جاء فيها:

“تزامناً مع النجاحات التي حققتها قوات سورية الديمقراطية في مدينة الرقة ودير الزور وتقليص دور داعش وأعوانها، وحرصاً منا على مدينتنا التي حل فيها الأمن والأمان، أرادت تركيا ومن والاها من مرتزقة درع الفرات وداعش والنظام البعثي إلى زعزعة الأمن بالأساليب القديمة التي تهدف الى تشويه نضالاتنا السلمية والحضارية المشروعة ومحاولة الإجهاز على الصورة الناصعة التي رسختها الإدارة المدنية الديمقراطية  في أذهان أهلنا وتمسكنا بحقنا العادل، وعزمنا على مواصلة النضال ومحاسبة كل من تسول له نفسه الإساءة لمدينتنا وللمشروع الديمقراطي وتوحيد الجهود لبلورة مطالبنا بشكل حضاري وإدانتنا لسياسة التشويه الممنهج والتخريب، وأخذ الاملاءات من الغير كي تبقى مدينة منبج تعيش بفوضى عارمة، وأي شخص يعبث بأمن بلدنا سيتحمل المسؤولية القانونية ولن ندخر أي جهد للتصدي لأي حالة تؤثر أو تمس أمن المدينة واستقرارها”.