تأثر بإرادة وصمود المرأة المقاتلة ضمن صفوف وحدات حماية المرأة، التي وقفت بوجه تنظيم داعش، فبادر بعد تحرير ناحيته صرين من يد داعش للانضمام إلى قوات الحماية الجوهرية للمشاركة في حماية أهله ومنطقته، وبعد استشهاد عدد من رفاقه وأقاربه في معارك التحرير ضد داعش، عاهد بالانتقام لهم وانضم إلى مجلس منبج العسكري.

إنه المقاتل ” قنديل كوباني” من أبناء ناحية صرين، انظم إلى مجلس منبج العسكري فور إعلانها، واتخذ مكانه في معارك تحرير شمال وشرق سوريا من تنظيم داعش، وكان أولى المعارك التي خاضها ضد التنظيم، حملة تحرير سد تشرين.
لعب قنديل دوراً بارزاً في المعارك التي شارك فيها وخاصة معركة تحرير منبج، ولامتلاكه الشخصية القوية والشجاعة وتحليه بروح التضحية والفداء، تأثر الكثير من الشبان به وانضموا إلى مجموعته لقتال داعش، وعليه تم تشكيل لواء باسم “تحرير الفرات” بقيادة قنديل العاملة تحت راية مجلس منبج العسكري. وعليه قاد قنديل اللواء في حملات تحرير مدينة منبج والطبقة والرقة وأريافها وحققوا الانتصارات على كافة الجبهات التي كانوا متواجدين فيها.

ويسرد لنا القيادي قنديل كوباني تفاصيل بعض المعارك التي شارك فيها والصعوبات والأخطار التي واجهتهم، فيقول :” بعد تحريرنا لمدينة منبج بشكل كامل من يد تنظيم داعش الإرهابي، ومطاردة فلوله في أرياف منبج، حاولت قوات النظام السوري والدولة التركية إيقاف وعرقلة تقدمنا، حيث أقدم الطيران التركي على قصف جبهاتنا في منطقة العريمة، كما قصف طيران النظام جبهاتنا جنوبي مدينة منبج، في محاولة منهم دعم تنظيم داعش الذي بات يهرب أمام ضربات قواتنا، ولكن رغم ذلك واصلنا التقدم حتى حررنا كامل مدينة منبج وريفها من التنظيم الإرهابي”.

ونوه قنديل أنه وبالإضافة إلى كل تلك التحديات كان تواجههم مشكلة قلة الخبرة والتدريب لدى بعض المقاتلين الذين ينتسبون إليهم للمشاركة في تحرير مناطقهم من داعش، وعدم توفر الوقت الكافي لتدريبهم بشكل جيد، وكثرة الألغام التي خلفها داعش وراءه والذي أدى لاستشهاد عدد من المقاتلين من بينهم القيادي “يكتا”، مؤكداً أنه ورغم ذلك اثبت أبناء منبج المنضمين إلى مجلس منبج العسكري كفاءة وعزيمة عالية في مواجهة التنظيم الإرهابي وتحرير أرضهم منها.

وأشار قنديل أنه وبعد مشاركتهم في كافة حملات التحرير حتى القضاء على تنظيم داعش، عادوا إلى منبج لحمايتها، وبهدف تنظيم القوات العسكرية وزيادة تدريباتها تشكلت الأفواج العسكرية، وعليه تلقى المقاتل “قنديل” العديد من التدريبات في أكاديمية الشهيد عزيز عرب لقادات الأفواج، وساهم بعدها في تأسيس الفوج الأول الذي أطلق عليه اسم فوج الشهيد عدنان أبو أمجد.
ونظراً للدور البارز والقيادي الذي لعبه قنديل في حملات التحرير والتجربة الكبية التي اكتسبها في خوض المعارك، تم تعيينه كقيادي في الفوج الأول، ويواصل قنديل مع رفاقه المقاتلين في حماية مدينة منبج على خطوط جبهات الساجور.

وختم القيادي قنديل كوباني حديثه بتجديد العهد لكافة الشهداء وأهالي منبج بحماية المدينة والحفاظ على كافة المكتسبات التي حققوها بفضل الشهداء، داعياً الأهالي لتقديم كافة أنواع الدعم والمساندة لأبنائهم المقاتلين والمساهمة في الحماية والقضاء على كافة الخلايا الإرهابية التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في مدينة منبج وريفها.

 

 

2019-5-15

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري

https://i2.wp.com/manbijmc.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-13-at-8.44.28-PM.jpeg?fit=498%2C1024https://i1.wp.com/manbijmc.org/wp-content/uploads/2019/05/WhatsApp-Image-2019-05-13-at-8.44.28-PM.jpeg?resize=150%2C150admin3اخبارقصة مقاتلتأثر بإرادة وصمود المرأة المقاتلة ضمن صفوف وحدات حماية المرأة، التي وقفت بوجه تنظيم داعش، فبادر بعد تحرير ناحيته صرين من يد داعش للانضمام إلى قوات الحماية الجوهرية للمشاركة في حماية أهله ومنطقته، وبعد استشهاد عدد من رفاقه وأقاربه في معارك التحرير ضد داعش، عاهد بالانتقام لهم وانضم إلى...المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها