التخطي إلى المحتوى

خلال سنتين أو أكثر من تواجد فصائل درع الفرات المدعومة تركيا في الجانب الآخر من خط الساجور، و الطرف الذي يقابل جبهة  قوات مجلس منبج العسكري، وهذه الفصائل لم تتوقف من استخدام كافة الوسائل التي تتنافى مع القوانين الانسانية و حقوق الإنسان. و ذلك للنيل من مكتسبات الشعب و ما توصل إليه من انجاز و بنى اجتماعية بكافة مؤسساته، هذا وقد استخدموا كافة الفئات و من جميع الأعمار في الوصول إلى مآربهم الدنيئة، و منهم رجال و نساء و شيوخ و حتى الأطفال، ليستخدموا عنصر المال و الحاجة إليه لإنجاز ما يرمون إليه.
و من خلال التدقيق في المسائل الأمنية و اليقظة حيال ما قاموا به في الآونة الأخيرة من إستخدام حتى الأطفال و زجهم في أعمال لا تليق بهم، فقد تم الكشف عن هوية طفل في الثالثة عشرة من عمره يدعى ” بدر محمد خير جلمود”، وهو من مواليد 2004. و من خلال اجراءات التحقيق معه فقد أفاد بأن أحد من عناصر تلك الفصائل و يدعى حسين، قد طلب منه تصوير الأماكن العسكرية و ارساله إليه، مقابل 100 دولار. هذا وقد ذكر الطفل بأنه و من خلال أول عمل له في هذا المجال فقد ألح عليه حسين سيقوم بزيادة أجرة العمل في كل مرة إن ساعدهم بالمزيد من هذا الأعمال. و الجدير بالذكر إن حسين استخدم صلة القرابة بذلك الطفل ليعرض عليه القيام  بهذه الأعمال،  و بعد إجراء التحقيقات اللازمة تم تسليم الطفل إلى ذويه.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري