منبج – المقاتل “محمد نور مصيني”، أحد أبناء مدينة منبج، انتسب إلى قوات مجلس منبج العسكري بداية إعلان تشكيل المجلس.
تلقى المقاتل “مصيني” دورات تدريبة عسكرية على مختلف نواع الأسلحة ودروساً سياسية وثقافية في أكاديميتي الشهيد “فيصل أبو ليلى” والشهيدة “كوجرين”.
شارك “مصيني” في معارك تحرير منبج وريفها ومعركة تحرير الرقة.
انضم لصفوف قوات مجلس منبج العسكري بعد الظلم الذي عاناه من إرهابيي داعش فقد تعرض للسجن عدة مرات بتهم واهية وباطلة، وفي سجنه كان هناك العديد من المساجين لدى داعش من المظلومين بالإضافة إلى الظلم الواقع على المدنيين.
وقال “مصيني”: من المواقف التي لا أستطيع نسيانها في المعارك التي شاركت فيها حيث استشهد اثنان من رفاقي بعد أن حاولنا فك الحصار عنهم في إحدى نقاط الاشتباك مع داعش، وكيف ضحى عدد من المقاتلين بأنفسهم حتى استطعنا فك الحصار، وقتل المجموعة الإرهابية المهاجمة.
وشارك “مصيني” مع الفرق الخاصة بإنقاذ المدنيين العالقين في مناطق سيطرة داعش، واستطاع هو ورفاقه انقاذ العديد من المدنيين بعد أن أمنوا لهم معبراً آمناً للخروج.
وعاهد أهالي منبج بأنهم في مجلس منبج العسكري لن يتركوا السلاح وسيبقون العين الساهرة على أمنهم وأمانهم ولن تطالهم يد الاحتلال.
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري

https://i0.wp.com/manbijmc.org/wp-content/uploads/2019/01/IMG-20190109-WA0096.jpg?fit=960%2C540https://i0.wp.com/manbijmc.org/wp-content/uploads/2019/01/IMG-20190109-WA0096.jpg?resize=150%2C150admin3اخبارقصة مقاتلمنبج – المقاتل 'محمد نور مصيني'، أحد أبناء مدينة منبج، انتسب إلى قوات مجلس منبج العسكري بداية إعلان تشكيل المجلس. تلقى المقاتل 'مصيني' دورات تدريبة عسكرية على مختلف نواع الأسلحة ودروساً سياسية وثقافية في أكاديميتي الشهيد 'فيصل أبو ليلى' والشهيدة 'كوجرين'. شارك 'مصيني' في معارك تحرير منبج وريفها ومعركة تحرير الرقة. انضم...المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها