التخطي إلى المحتوى

بحضور رسمي عسكري ومدني من جميع المناطق (تل أبيض، الرقة، الطبقة، كوباني، قامشلي، دير الزور وصرين) افتتح اليوم الكونفرانس الأول لمؤسسة عوائل الشهداء في منبج.
بدأ الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ثم أُلقيت عدة كلمات رحّب من خلالها المتحدثون بهذا الافتتاح ومنها كلمة أُلقيت باسم مجلس منبج العسكري جاءت على لسان “جميل مظلوم” الذي هنأ المؤسسة على افتتاح مؤتمرها الأول وقدم بطاقة التهنئة باسم مجلس منبج العسكري.
وكلمة باسم المجلس التشريعي جاءت على لسان ” سوزان حسن” رحّبت من خلالها بالحضور وتمنّت التوفيق للمؤسسة في عملها، وحثّت الجميع بالوقوف إلى جانب المؤسسة وتقديم ما يمكن تقديمه لها كمؤسسة تساعد عوائل الشهداء.
ثم ألقى ” حمزة قبة” كلمة باسم “دار الجرحى” هنأ من خلالها المؤسسة على هذا الكونفرانس، وعاهد الشهداء بأنهم كدار للجرحى سيسلكون طريق الشهداء ويحفظوا عهودهم للشهداء بتقديم المساعدة لذويهم.
مجلس المرأة كان له دوراً أيضاً في الكونفرانس من خلال كلمة ألقتها ” ابتسام عبد القادر” رحّبت من خلالها بالحضور وتمنت النجاح للمؤسسة في عملها.
وبعد أن تم تقديم بطاقات التهنئة للمؤسسة، تمت المناقشة مع عوائل الشهداء الحاضرين والوقوف على مشاكلهم والصعوبات التي تواجههم وتقديم المساعدة لهم في حلها.
وفي نهاية “الكونفرانس” تم تغيير اسم المؤسسة إلى” مجلس عوائل الشهداء” وتم اختيار أعضاء جدد للمجلس، كما تم تشكيل لجنة تابعة للمجلس بكل مناطق مدينة منبج ليكونوا قريبين من عوائل الشهداء والاستماع لشكواهم ومشاكلهم وحلها.
كما تم إعطاء تعريف لما يقوم به مجلس عوائل الشهداء ودوره في تقديم المساعدات العينية والمعنوية لعوائل الشهداء، وتمت قراءة النظام الداخلي للمجلس.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري